• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بدعم من معدلات التوظيف ومخزون مستلزمات الإنتاج

مؤشر مديري المشتريات في الإمارات يتواصل صعوداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

سجل مؤشر مديري المشتريات في الإمارات خلال مارس تحسناً ملحوظاً للشهر الثاني على التوالي، إذ تحسنت الظروف التجارية بأقوى معدل في أربعة أشهر مدفوعة بالزيادات القوية في الإنتاج والطلبيات الجديدة، حيث ارتفع إجمالي الأعمال الجديدة بشكل أسرع على الرغم من تراجع الصادرات مرة أخرى، حسب شركة أبحاث «Markit».

وبينت الدراسة التي يرعاها بنك الإمارات دبي الوطني أن معدلات التوظيف ومخزون مستلزمات الإنتاج حافظت على النمو، إلا أن معدلات التوسع تراجعت قليلاً، أما على صعيد الأسعار، فقد ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بشكل متواضع، وهو ما جعل الشركات غير قادرة على خفض أسعار منتجاتها في ظل زيادة المنافسة.

وقالت خديجة حق، رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - الأسواق العالمية والخزينة في بنك الإمارات دبي الوطني: «على الرغم من أن التحسن في مؤشر مديري المشتريات في الإمارات خلال شهر مارس كان مشجعاً، فإن متوسط مؤشر مديري المشتريات للربع الأول من العام الحالي يشير إلى حدوث تباطؤ أكبر في القطاع الخاص غير النفطي في الدولة بداية العام. ومع ذلك، فإن النمو الثابت في الإنتاج والطلبات الجديدة خلال الربع الأول من العام الجاري يقترح بأن الطلب المحلي يحافظ على مكانة جيدة على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن قوة الدولار الأميركي وانخفاض أسعار النفط».

وقفز مؤشر مديري المشتريات الرئيس الخاص في الإمارات، الصادر عن بنك الإمارات دبي الوطني - المعدَّل نتيجة عوامل موسمية، وهو مؤشر مركب تم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، حيث سجل 54.5 نقطة في مارس. وأشارت القراءة الأخيرة التي ارتفعت عن 53.1 نقطة سجلتها في فبراير، إلا أن النمو قد استمر في التعافي بعد أن شهد في يناير أدنى مستوى له في قرابة أربع سنوات.

كان نمو القطاع الخاص غير المنتج للنفط ككل مدعومًا بزيادة في الإنتاج والأعمال الجديدة خلال شهر مارس. وعلى وجه الخصوص، ارتفع الإنتاج بأسرع معدلاته منذ شهر سبتمبر الماضي، وساعد على ذلك تحسن جهود التسويق والمشروعات الجديدة الواردة. كما ازداد حجم الأعمال الجديدة أيضًا بوتيرة أسرع. ومع ذلك، فقد كان التوسع ضعيفًا مقارنة بالمتوسط العام للدراسة، وأشارت البيانات إلى ضعف الطلب الدولي. كما هبط معدل طلبات التصدير الجديدة للمرة الأولى في ستة أشهر، ولو بشكل هامشي.

وانعكست الزيادة الحادة في متطلبات الإنتاج على مشتريات الشركات خلال شهر مارس. حيث ارتفع نمو مشتريات مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، وعلق أعضاء اللجنة على زيادة المبيعات بشكل أكبر من المتوقع. وكانت الشركات أيضًا متفائلة بشأن الطلب المستقبلي، وأدى ذلك بها إلى مراكمة مخزونها من مستلزمات الإنتاج. ورغم ذلك، فقد كان معدل التراكم ضئيلاً في مجمله.

ازداد معدل التوظيف في القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الإمارات مرة أخرى في شهر مارس، لتمتد بذلك سلسلة خلق فرص العمل إلى 51 شهرًا. إلا أن معدل التوظيف تراجع منذ شهر مارس، وكان ضعيفًا في السياق التاريخي لجمع البيانات. في الوقت ذاته، ارتفع حجم الأعمال غير المنجزة بشكل هامشي، وأشارت بعض الشركات إلى أنها أصبحت أكثر كفاءة في الإنتاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا