• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زعيم حزب مكافح للفساد ينافسه بشدة على رئاسة حكومة ولاية نيودلهي

رئيس وزراء الهند يخوض اختباراً دقيقاً في انتخابات حكومة ولاية نيودلهي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

نيودلهي (أ ف ب)

يخوض رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أول اختبار جدي لشعبيته يوم غد السبت من خلال انتخاب حكومة جديدة لولاية نيودلهي حيث يشكل رئيس حزب يتصدى للفساد منافسا خطرا. ونتائج الانتخابات المقررة في العاشر من فبراير، يمكن من جهة أخرى أن تزيد من ارتباك حزب المؤتمر الذي حكم البلاد طوال عقود، لكنه لم يتوصل إلى التعافي من هزيمته أمام حزب باراتيا جاناتا بزعامة مودي في الانتخابات النيابية في مايو.

وقد فرض الحزب القومي الهندوسي نفسه خلال كل الانتخابات الفرعية التي أُجريت منذ الانتخابات التشريعية، لكن التنافس يبدو أشد صعوبة في دلهي حيث يمكن أن يُمنى الزعيم الهندي بأول هزيمة. فهو يواجه خصما معروفا هو ارفيند كجريوال الذي استقال بعدما حكم العاصمة الهندية 49 يوما العام الماضي.

وكان زعيم «حزب آم آدمي» الذي يتصدى للفساد مني بهزيمة أمام مودي في دائرته فاراناسي (شرق الهند) في الانتخابات النيابية، لكن استطلاعات الرأي التي يتعين التعامل معها بحذر في الهند، تضعه في الطليعة قبل أيام من الانتخابات في ولاية دلهي.

وقد كلف مودي أبرز مساعديه، رئيس حزب باراتيا جاناتا اميت شاه ووزير المال ارون جايتلي قيادة الحملة، فيما اختيرت المسؤولة السابقة في الشرطة كيران بيدي، مرشحة. وأثار اختيار بيدي الاستياء في الحزب القومي الهندوسي، إذ أعرب عدد من الناشطين عن الغضب لاضطرارهم إلى دعم مرشحة لم تكن على انسجام مع حزبهم فترة طويلة.

وتعتبر بيدي وجها مألوفا في وسائل الإعلام، لكن كجريوال أثبت قدرته على إقناع الطبقات العاملة والأقليات، فاجتذب آلاف الأنصار إلى تجمعات أقيمت بارتجال.

وقدم كجريوال المسمى «الرجل الذي يخفي أنفه» لأنه ظهر طوال الحملة متدثرا بالأوشحة، الاعتذار مرارا لأنه استقال بعيد فوزه العام الماضي، فترك العاصمة من دون حكومة حوالي السنة.

وخلال ولايته القصيرة، ترك تأثيرا في الناس بقوله إنه «فوضوي» وبتنظيم تظاهرات أمام المباني الرسمية.

وحاول هذه المرة أن يقدم عن نفسه صورة تتسم بمزيد من المسؤولية، مشددا على قدرته على ترؤس هيئة تنفيذية مستقرة قادرة على خفض فواتير الكهرباء أو الغاز لمواطنيه وتقديم خدمات جديدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا