• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

5 قتلى في العاصمة و57 في الغوطة الشرقية

المعارضة تدك دمشق وطيران الأسد يدمي ريفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

شهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق أمس، مجازر جديدة إثر تعرضها لأكثر من 40 غارة جوية شنها الطيران الحربي النظامي، مستخدماً البراميل المتفجرة، وترافقت مع قصف بصواريخ «أرض-أرض» والمدفعية الثقيلة موقعة أكثر من 57 قتيلاً، بينهم 12 طفلاً، إضافة إلى ما لا يقل عن 140 جريحاً. وجاءت الحملة الجوية التي وصفت بـ«الأشرس»، إثر سقوط أكثر من 60 قذيفة صاروخية أطلقها مقاتلو «جيش الإسلام»، أبرز مجموعات المعارضة المسلحة، على مقار أمنية وعسكرية في دمشق القديمة والعدوي والغساني والبرامكة والأمين والشاغور وأبورمانة والجمارك والمجتهد والمزرعة والزبلطاني والقصاع والمزة وفي محيط المسجد الأموي وحي ركن الدين وساحات عرنوس والمرجة والعباسيين، في إطار الحملة التي أعلنها قائد هذه الجماعة زهران علوش الثلاثاء الماضي.

واعتبر علوش دمشق «منطقة عسكرية ومسرحاً للعمليات» رداً على الغارات الجوية الهمجية، التي ينفذها جيش النظام على مدن الغوطة الشرقية، وبسبب اكتظاظ العاصمة بالثكنات العسكرية والمراكز الأمنية ومرابض المدفعية وراجمات الصواريخ ومقرات القيادة والسيطرة التابعة للنظام.

وفي حصيلة غير نهائية، أكدت التنسيقيات المحلية سقوط ما لا يقل عن 91 شهيداً في الأنحاء السورية المضطربة أمس، منهم 65 قتيلاً في منطقة دمشق وريفها، وسقط منهم 20 ضحية في بلدة كفربطنا، ونحو 10 آخرين في دوما جراء الغارات العشوائية التي تسببت أيضاً بدمار رهيب.

من جهته، قال المرصد السوري الحقوقي في بريد إلكتروني: «ارتفع إلى نحو 40 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على مناطق دوما وعربين وبلدتي كفربطنا وعين ترما وآماكن أخرى في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع قصف بصواريخ د أرض - أرض ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 35 شهيداً». وأضاف أن بين القتلى 4 أطفال و5 مواطنات على الأقل»، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو 140 جريحاً، العشرات منهم جروحهم بليغة، وفي حالات خطرة».

وذكر الإعلام السوري الرسمي أن استهداف الغوطة الشرقية حيث تتمركز كتائب المعارضة المسلحة، جاء بعد وابل من القذائف الصاروخية سقط على أحياء عدة في العاصمة وتسببت بمقتل 5 أشخاص.

كما طال القصف المدفعي والصاروخي والجوي في منطقة دمشق وريفها الزبداني وحرستا والقلمون ومخيم الوافدين ومدينة عدرا وحي القصور ومنطقة شارع العاب والتضامن وساحة النجمة، في حين طالت قذيفة مسجد النقشبندي في حي السويقة العاصمي.

وأكد عدد من الأهالي أن القصف العشوائي أحدث أضراراً مادية بالغة، وأصيب الأهالي بالهلع والتزم كثيرون منازلهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا