• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

شاركت في الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية تضامناً مع الأردن ومصر ضد الإرهاب

الإمارات: حرق الكساسبة جريمة وحشية في حق الإنسانية جمعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

القاهرة (وام) أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الجريمة الوحشية التي ارتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي في حق الإنسانية جمعاء بإعدام الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة حرقاً، مؤكدة رفضها قيادة وشعباً لمثل هذه الجرائم التي لا تمت بأي صلة للقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية. جاء ذلك في كلمة معالي محمد بن نخيره الظاهري سفير الدولة في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية والتي ألقاها نيابة عنه خليفة سيف الطنيجي نائب السفير خلال ترؤسه وفد الدولة في الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد اليوم في مقر الأمانة العامة للجامعة برئاسة موريتانيا. وضم وفد الإمارات علي الشميلي مسؤول الجامعة العربية بسفارة الدولة في القاهرة. وقال الظاهري إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعرب عن دعمها ووقوفها إلى جانب أشقائها في المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة التنظيمات الإرهابية.. فيما أعرب عن استنكار دولة الإمارات الشديد للهجمات الإرهابية التي استهدفت مقرات أمنية وعسكرية وإعلامية في شمال سيناء بمصر الشقيقة والتي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء. وجدد رفض الإمارات الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي استهدف مصر.. مؤكدا دعم الإمارات مصر ووقوفها الثابت إلى جانب الحكومة والشعب المصريين في مواجهة هذا الإرهاب. وقال: «إننا نقدم خالص العزاء إلى الأشقاء في مصر والأردن ونؤكد في الوقت ذاته ثقتنا في قدرتهما على المواجهة والانتصار على هذه التنظيمات». وأضاف أن الإمارات ستعمل على التصدي للتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله وبالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً أن هذه الجماعات ومثيلاتها ومن خلال أفعالها الشنيعة وجرائمها الوحشية تمثل وباء يجب استئصاله من قبل المجتمعات المتحضرة.. وقال: «علينا كمجتمع عربي وإسلامي ودولي متحضر أن نواصل حملتنا ضد الإرهاب، كما أن علينا كمجتمعات مسلمة على وجه الخصوص الدفاع الحازم عن ديننا الإسلامي أمام هذه الهجمات والأفعال التي تستهدف تشويهه والنيل من قيمه السامية. من جانبه دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي مجدداً إلى ضرورة المواجهة الشاملة لظاهرة الإرهاب واقتلاعها من جذورها ليس فقط على مستوى المواجهة العسكرية بل الفكرية والثقافية والدينية وتطهير هذه العقول الضالة التي باتت تهدد استقرار المنطقة بأسرها وتسيء إلى الإسلام. وشدد العربي في كلمته أمام الاجتماع على ضرورة أن تكون هذه المواجهة الشاملة وفق اتفاقية الدفاع العربي المشترك والعمل على إيجاد استراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب.. منوها في هذا الإطار إلى الدراسة التي طرحتها الجامعة أمام الوزاري العربي الأخير بشأن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة في المنطقة. وأعرب عن وقوف الجامعة العربية مع مصر في مواجهة الإرهاب المتصاعد الذي يطال الأبرياء وآخرهم الجنود المصريون في شمال سيناء. ووجه التحية للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في قيادته الحرب على الإرهاب وقدم له التعازي في ضحايا الحادث الإرهابي الأخير في شمال سيناء واستشهاد العشرات من الجنود المصريين الأبطال. وقال إن الألم يعتصر الجميع في العالم العربي لفقدان العشرات من جنود مصر في هذا الحادث الأليم موجهاً التعازي للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وحكومة وشعب الأردن وأسرة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة الذي أعدم حرقا على أيدي تنظيم داعش الإرهابي. وأعرب الأمين العام عن وقوف الجامعة العربية إلى جانب الأردن في هذه الفاجعة.. فيما أكد مساندتها مصر وكل الدول العربية في مواجهة هذه الهجمات البربرية الوحشية التي لا يتصور عقل أن تحدث في القرن الحادي والعشرين. وأكد العربي ضرورة التحرك الفعال لإيجاد حلول للازمات المستفحلة في المنطقة العربية سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا وبحث ما يمكن أن يقدم لمساعدة الدول والشعوب في المنطقة داعياً في كلمته إلى ضرورة مراجعة الخطاب الديني ومنظومة التعليم في جميع مراحلها والبحث عن وسائل فعالة للقضاء على ظاهرة الإرهاب.. ونبه إلى أن المنطقة العربية تشهد في هذه المرحلة اضطرابات غير مسبوقة وأحداثا جساما تنعكس على العالم العربي ودول وشعوب المنطقة. من ناحية أخرى، أكد العربي أنه برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز فإن العالم العربي فقد قائدا كبيرا عرف بحكمته ومواقفه الشجاعة والجريئة في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وكان صاحب أياد بيضاء. ووجه العربي التحية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، متمنيا له كل التوفيق في قيادة المملكة العربية السعودية ومتابعة مسيرتها ودورها القيادي في المنطقة ومسيرة العمل العربي المشترك. من جانبه شدد السفير طارق عادل مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية على أهمية أن يصدر عن القمة العربية المقبلة التي تستضيفها مصر نهاية مارس المقبل ما يؤكد لشعوبنا وشعوب العالم عزمنا على اتخاذ إجراءات جماعية فعالة ضد خطر الإرهاب.. مجددا دعوة مصر إلى بذل الجهود لتسريع عقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لمناقشة ظاهرة الإرهاب والخروج بتصورات عملية واضحة تكفل مجابهتها. ونوه بما تضمنه خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخير في الأزهر الشريف خاصة الدعوة لتجديد الخطاب الديني وعرض حقائق الأمور بالنسبة للدين الإسلامي الذي يمثل السماحة والسلام وأهمية تصحيح الصورة الخاطئة التي يحاول البعض إلصاقها بالدين الإسلامي الحنيف وضرورة تعزيز الجهود الدولية لتصويب المفاهيم وتأكيد المعاني السامية التي نزلت بها الأديان السماوية والتي تؤكد ترابط العلاقات الإنسانية بين الأمم والشعوب ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي. وأكد إدانة بلاده بأشد العبارات جريمة قتل الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي مشددا على وقوف مصر إلى جانب الأردن في هذا الظرف الدقيق في مواجهة تنظيم همجي جبان يخالف جميع الشرائع والأديان.. وأعرب في الوقت نفسه عن خالص التعازي لأسرة الشهيد وللشعب الأردني الشقيق. من جانبه أكد سفير الأردن لدى مصر مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة أن الجريمة النكراء التي اقترفتها عصابة «داعش» الإرهابية بحق الشهيد الأردني معاذ الكساسبة لن تفت في عضد الأردن وتصميمه على خوض الحرب ضد الإرهاب والتنظيمات الظلامية التي باتت تهدد القيم الإنسانية العليا وتسيء إلى الإسلام. وقال الخصاونة في كلمته أمام الاجتماع: «نحن أولى من أي طرف آخر بخوض الحرب ضد الإرهاب للحفاظ على ديننا الحنيف وقيمنا العربية الأصيلة». وطالب الجامعة العربية بمقاربة شاملة ضد الإرهاب الذي يسيئ للعرب والمسلمين ومواجهة الجرائم التي تهدد عالمنا العربي، مؤكدا ضرورة أن تخرج القمة العربية القادمة بقرارات قوية لمكافحة الإرهاب. وقدم التعازي لشهداء الجيش المصري الذين قضوا في هجمات إرهابية شنعاء وهم يزودون عن مصر.. وقال إن بلاده تزداد تماسكا وقوة والتحاما في مواجهة الإرهاب وهؤلاء الظالمين الضالين. وحثت مصر في الجلسة المغلقة للاجتماع الدول العربية التي تستضيف قيادات من الإخوان تسليم المطلوب منهم قضائيا للعدالة في مصر أو إبعادهم عن أراضيها.. وأكدت أهمية تحديد موعد لعقد اجتماع مشترك لوزراء العدل والداخلية العرب للبت فيما يمكن اتخاذه من إجراءات قانونية وتشريعية وأمنية لمواجهة خطر الإرهاب في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا