• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فيروس يصيب أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية

«الفدية».. سفير عصابات «الابتزاز الإلكتروني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

طالبت النيابة العامة في أبوظبي الجمهور بتوخي الحيطة والحذر، وعدم فتح روابط مرفقة برسائل نصية أو بريد إلكتروني مجهولة المصدر، مهما كان المحتوى من صور أو ملفات يبدو مهماً أو مثيراً للفضول، محذرة من الوقوع ضحية عصابات إلكترونية عالمية تعمل على الابتزاز والاستيلاء من غير حق على أموال الآخرين باستخدام فيروس إلكتروني يعرف بـ «رانسوم وير» أو «برنامج الفدية».

وأوضحت النيابة العامة أن الفيروس المذكور يتسلل إلى أجهزة الحاسب الآلي والهواتف الذكية للأشخاص والمؤسسات من خلال رسائل تصيد أو برامج إلكترونية تعمل على تشفير جميع المعلومات والبيانات والبرامج الموجودة على هذه الأجهزة، بحيث تمنع المستخدمين من الوصول إلى بياناتهم، ثم تتواصل مع المجني عليهم وابتزازهم لدفع مبالغ مالية مقابل استرجاع هذه البيانات والمعلومات.

كما طالبت النيابة الجمهور بعدم الخضوع للمبتزين، حيث إن الأشخاص الذين يوافقون على الدفع مقابل استرجاع ملفاتهم يتعرضون بعد ذلك وبشكل متتابع لعمليات ابتزاز أخرى دون أن يتمكنوا من استرجاع بياناتهم مرة أخرى. وأكدت النيابة أن على مستخدمي الأجهزة الإلكترونية أن يتجنبوا الإصابة بهذا الفيروس، وذلك بعدم الرد على أي رسالة تردهم من مصدر غير موثوق، ثم مسحها من الجهاز فوراً، مع الحرص على الاحتفاظ بنسخ احتياطية للملفات والبيانات والمعلومات المهمة المخزنة على أجهزتهم أو هواتفهم الذكية، مشيرة إلى أن أهم الإجراءات الاحتياطية التي على الجميع الأخذ بها، استخدام برامج مضادة للفيروسات أصلية وغير مقلدة، وتحديثها بشكل مستمر.

وأوضحت النيابة العامة أن الفيروس الإلكتروني الذي انتشر مؤخراً في العالم هو عبارة عن برمجيات مجرمة قانوناً تعمل على تقييد وصول مستخدم الجهاز إلى نظام الحاسوب أو الهاتف الذكي الذي يصيبه، ثم يقوم المرسل بالتواصل مرة أخرى مع مالك الجهاز لمساومته على استرجاع بياناته مقابل الحصول على مبالغ مالية يتم تحصيلها إلكترونياً.

من جهة أخرى، أكدت نيابة أبوظبي أن قانون الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة يعاقب بالحبس لمدة تصل إلى ثلاث سنوات والغرامة التي لا تزيد على مليون درهم، كل من استولى لنفسه أو لغيره بغير حق على مال الآخرين بأي طريقة احتيالية عن طريق الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، مشيرة إلى أن القانون يجرم أي دخول من دون تصريح إلى حسابات الآخرين أو البقاء فيها، ناهيك عن الإضرار بها أو تدميرها أو تغييرها أو نسخها أو نشرها، مع تشديد العقوبة في حال كانت هذه البيانات موضوع الجريمة هي بيانات شخصية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض