• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ألمانيا تستقبل 32 لاجئاً سورياً تطبيقاً للاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة

طلائع المهاجرين المرحلين من اليونان تحط في تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أعادت ثلاث سفن صباح أمس نحو 200 مهاجر من جزيرتي ليسبوس وخيوس اليونانيتين إلى تركيا، بموجب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة الذي بدأ تطبيقه اليوم، في حين أنقذ خفر السواحل اليوناني 173 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال قبالة سواحل جزيرة ليسبوس أمس.

ووصلت السفن الثلاث إلى مرفأ ديكيلي التركي، قادمة من الجزر اليونانية، وتجمع بعض الأشخاص قرب المرفأ اليوناني قبل انطلاق السفن للتعبيرعن تعاطفهم مع المهاجرين المرحلين، فيما رفعت لافتة كتب عليها «تركيا ليست آمنة». ونقل المهاجرون، وجميعهم من الرجال، إلى المرفأ في حافلات من مخيم موريا الذي كانوا محتجزين فيه على بعد 10 كيلو مترات، وصعدوا إلى السفن وسط حراسة مشددة. وفي جزيرة خيوس اليونانية، انطلقت السفينة «ارتورك» وعلى متنها 66 مهاجراً كما ذكرت الشرطة، وهم 42 أفغانياً و10 عراقيين و6 باكستانيين و5 كونغوليين وصومالي وهندي وشخص من ساحل العاج.

وقال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا فولكان بوزقر، إنه لا يوجد مهاجرون سوريون بين المجموعة الأولى من المهاجرين المرحلين من اليونان، وأضاف «يوجد مهاجرون من العراق وباكستان وبنجلادش بين المجموعة الأولى، وبمجرد وصول سوريين سنسجل أسماءهم وسنبلغ مسؤولي الاتحاد الأوروبي أننا استقبلنا عدداً معيناً من السوريين، ولذلك ينبغي عليكم استقبال عدد مماثل من السوريين». وقال حاكم مدينة ديكيلي التركية بدوره، إن الآلاف لا يزالون يتوافدون على الشواطئ اليونانية رغم دخول الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيز التنفيذ. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد أجرت اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو لمناقشة بدء عملية إعادة اللاجئين، واتفقا على ضرورة تطبيق الاتفاق بنجاح، حسب ما ذكر المتحدث باسمها ستيفين شيبرت.

على صعيد آخر، وصلت الدفعة الأولى من اللاجئين السوريين إلى ألمانيا، قادمين من إسطنبول أمس في إطار الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وفق ما أعلن مسؤول في المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين. ووصل 32 لاجئاً جواً إلى مدينة هانوفر في طائرتين منفصلتين، وتم نقلهم إلى مركز للاجئين في فريدلاند على بعد 140 كلم عن هانوفر. وطلبت ممثلة مكتب الهجرة كورينا فيتشر من الصحافيين، احترام خصوصية اللاجئين، وهم أفراد من 6 عائلات. وقالت فيتشر إن القادمين الجدد سيمضون أسبوعين في ملجأ مؤقت في بلدة فريدلاند لفترة تمهيدية، حيث سيتم إعطاؤهم دروساً أساسية في اللغة الألمانية، وستقدم لهم اللوجستيات الضرورية، قبل أن يتم وضعهم في منازل في ولاية ساكسونيا السفلى. من جهة أخرى، تعتزم الحكومة الألمانية الإبقاء على نزل اللاجئين دون تغيير رغم تراجع أعدادهم بعد إغلاق الكثير من دول البلقان حدودها، والاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أمس إنه سيتم أولاً مراقبة كيفية تطور تطبيق حزمة اللجوء التي تم الاتفاق عليها وإذا ما كانت ستظهر طرق هروب جديدة إلى أوروبا أم لا ، موضحاً أن الوقت لا يزال مبكراً على إغلاق أية أماكن خاصة باللاجئين. وذكرت صحيفة «بلد» أمس أن أكثر من نصف الأماكن المتوافرة في مراكز إيواء اللاجئين أصبحت فارغة بعد أشهر من الاكتظاظ. ومن بين أكثر من 348 ألف مكان مخصص للاجئين في الملاجئ في أنحاء البلاد، فإن 157 ألفاً منها فقط مشغول، حسب ما قالت الصحيفة عقب استطلاع لمسؤولين في 16 مقاطعة ألمانية.

إلى ذلك، أقر واحد من ثلاثة متهمين بواقعة إضرام حريق عمداً في نزل للاجئين في ولاية سكسونيا الألمانية. وقال المتهم أمام محكمة تسفيكاو الإقليمية إنهم «المتهمون الثلاثة» كانوا في حالة سكر ليلة الحادثة. فيما التزم المتهمان الآخران الصمت. ووفقاً لمذكرة الدعوى، يواجه الأشخاص الثلاثة اتهامات بإلقاء ثلاث زجاجات حارقة على واجهة المبنى يضم لاجئين دون أن يتسبب ذلك بأي إصابات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا