• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الأحمر أدى القسم الدستوري نائباً للرئيس وبن دغر رئيساً للوزراء

هادي: ظروف المرحلة تستدعي التغيير لتحقيق السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

صنعاء، الرياض (الاتحاد، وام، وكالات)

أدى نائب القائد الأعلى للقوات اليمنية المسلحة، الفريق الركن علي محسن الأحمر أمس الاثنين، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي، غداة تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية، خلفاً لخالد بحاح الذي أقيل أيضاً من رئاسة الحكومة التي شكلها في نوفمبر 2014. وخلف الدكتور أحمد عبيد بن دغر، الوزير السابق والسياسي المخضرم والمنشق عن حزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بحاح في رئاسة الحكومة اليمنية، وأدى أمس الاثنين القسم الدستوري أمام الرئيس هادي في مقر إقامته المؤقت في العاصمة السعودية الرياض. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أنه وبعد الانتهاء من أداء مراسم القسم الدستوري، هنأ هادي الفريق الأحمر والدكتور بن دغر بمنصبيهما الجديدين، متمنياً لهما التوفيق والنجاح في مهامهما المقبلة، لما من شأنه خدمة الوطن وتحقيق الآمال والتطلعات والسلام والوئام التي يتوق لها كل أبناء الشعب اليمني.

وعقب ذلك، رأس الرئيس عبدربه منصور هادي اجتماعاً للهيئة الاستشارية، في حضور نائب الرئيس، الفريق الركن علي محسن الأحمر، ورئيس الوزراء، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، موضحاً أن ظروف المرحلة ومصلحة السلام والوئام تستدعي إحداث التغيير المنطلق من المصلحة العامة، والتأكيد على الموقف الداعم لمحادثات السلام المقررة في الكويت في 18 أبريل الجاري. وأكد أن القرارات التي اتخذت- في إشارة إلى إقالة بحاح من منصبيه الرئاسي والحكومي وتعيين الأحمر وبن دغر- «سيكون لها أثر إيجابي في توحيد موقف الحكومة والقوى السياسية، وإظهار رغبتها الثابتة في تحقيق السلام، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية».

وأشار هادي إلى جملة من الصعوبات والتحديات التي يعانيها أبناء الشعب اليمني، جراء تبعات الأعمال الانقلابية وتأثيرها على حياة المواطن، والتي وصلت ذروتها، جراء ما يتعرض له المواطن اليوم من حصار وتدمير ممنهج في تعز، وغيرها من المناطق. وقال:«انطلاقاً من مسؤولياتنا الإنسانية والوطنية تجاه أبناء شعبنا اليمني كافة، فإننا معنيون ببذل قصارى جهودنا على إحلال السلام الذي هو غايتنا وهدفنا، وقدمنا، ومازلنا، الكثير من التضحيات لأجله، كي ينعم شعبنا بالأمن والأمان والمواطنة المتساوية والاستقرار المنشود». وأشاد الرئيس اليمني بالأدوار الملموسة والمساندة والتعاون من قبل الأشقاء في دول التحالف العربي، لتلبية النداء والانتصار لقضايانا المصيرية المشتركة. وقال:«هناك العديد من الصعوبات والملفات الشائكة التي تتطلب مزيداً من العمل والجهود من قبل الحكومة بالتعاون مع الأشقاء على صعيد الخدمات وتثبيت الأمن والاستقرار والاهتمام بقضايا الجرحى».

وكان مرسوم رئاسي عزا قرار تغيير رئيس الحكومة إلى «الإخفاق الذي رافق أداء الحكومة خلال الفترة الماضية في المجالات الاقتصادية والخدمية والأمنية»، وتعثر الأداء الحكومي في تخفيف معاناة اليمنيين وحلحلة مشكلاتهم وتوفير احتياجاتهم، خصوصاً ما يتعلق بدمج عناصر المقاومة الشعبية في الجيش الوطني، وعلاج الجرحى ورعاية أسر القتلى الذين سقطوا في المعارك ضد ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وأشار أيضاً إلى «عدم توفر الإدارة الحكومية الرشيدة للدعم اللامحدود الذي قدمه الأشقاء في التحالف العربي (..)، لتحقيق ما يصبو إليه شعبنا من استعادة الدولة واستتباب الأمن والاستقرار وللمصلحة الوطنية العليا للبلاد». وأكدت الهيئة الاستشارية الرئاسية مباركتها ودعمها القرارات التي اتخذها الرئيس هادي، مشددة على أهمية تكاتف الجهود لتحقيق النجاحات التي ينشدها الجميع، وخاصة المواطنين الذين يعانون من مشقة الوضع الحالي على المستوى الأمني والمعيشي.

بدورهما، أكد نائب الرئيس اليمني، الفريق الأحمر، ورئيس الوزراء بن دغر، التزامهما العمل المخلص والجاد لخدمة الوطن والمجتمع والانتصار لقضاياه، وبذل الجهود المضاعفة لتوحيد الصف، وصولاً لتحقيق تطلعات وأهداف أبناء الشعب اليمني. وأشادا بخطوات الرئيس هادي المنطلقة من مصلحة السواد الأعظم، بعيداً عن المشاريع الضيقة التي حملتها وتحملها الميليشيا الانقلابية. كما ثمنا دعم التحالف العربي بقيادة السعودية لليمن، والذي كان له الدور الأكبر في تحقيق الكثير من الإنجازات على المستوى السياسي والعسكري. وجاء تعيين الأحمر نائباً للرئيس اليمني بعد 42 يوماً على تعيينه نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو المنصب الذي يشغله هادي بموجب دستور البلاد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا