• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م

دشن مجمع التكنولوجيا التطبيقية بمدينة محمد بن زايد وأشاد بالصرح الجديد

منصور بن زايد:القيادة تواصل منجزاتها لضمان الارتقاء الدائم بالمنظومة التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 فبراير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تواصل منجزاتها العملاقة طوال الوقت بما يضمن الارتقاء الدائم بالمنظومة التعليمية المتقدمة في جميع إمارات الدولة والوصول بها إلى أرقى المستويات العالمية بما يساهم في تطوير الموارد البشرية المواطنة وجعلها أكثر استعداداً لتلبية متطلبات الاقتصاد المعرفي والخطة الاستراتيجية للدولة.

وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان قد قام أمس، بتدشين مجمع التكنولوجيا التطبيقية في مدينة محمد بن زايد، والذي تم تشييده بمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث ثمن سمو الشيخ منصور بن زايد هذه المكرمة، التي تأتي في إطار الجهود الكبيرة والمتميزة التي يقوم بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في جميع القطاعات عامة وقطاع التعليم التقني والمهني بشكل خاص، بما يعكس مدى إدراك القيادة الرشيدة لأهمية هذا القطاع الحيوي في صناعة الإنسان وبناء ورقي الأمم، مؤكداً أن مجمع التكنولوجيا التطبيقية يعد من الصروح العلمية الشاملة التي يفخر بها كل مواطن.

كما قام سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بجولة ميدانية شملت مختلف أرجاء المجمع، رافق سموه خلالها المهندس حسين إبراهيم الحمادي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ومبارك سعيد الشامسي نائب مدير عام المركز، والدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، والدكتور عادل العامري مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وخادم القبيسي رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للإنشاءات«أربتك» ونخبة من المسؤولين، حيث شملت الجولة الميدانية قاعة محمد بن زايد للاحتفالات الكبرى، والمختبرات العلمية، ومختبرات الحاسوب والصالات الرياضية الاولمبية، وحمامات السباحة والملاعب، والمطاعم والمكتبات والقاعات المتطورة للدراسة، حيث حرص سموه على التحدث مع طلبة بوليتكنك أبوظبي، وثانوية التكنولوجيا التطبيقية، والثانوية الفنية، والاطمئنان على توفر كل الإمكانات التقنية والبشرية اللازمة لضمان سير العلمية التعليمية على الوجه الأكمل، معرباً عن ثقة سموه في قدرة مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، على أداء دوره الوطني وفق أرقى المنظومات العالميه، داعياً الجميع إلى العمل الدائم بما يتوافق مع طموحات الوطن والقيادة الرشيدة.

ومن جهته رفع المهندس حسين إبراهيم الحمادي أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، على الدعم المادي والمعنوي غير المحدود الذي يتم تقديمه لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لتمكينة من نشر هذا النوع من التعليم في جميع إمارات الدوله بما يضمن الارتقاء بالعنصر المواطن الى المستويات العالمية، التي تطمح لها القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن مجمع التكنولوجيا التطبيقية في مدينة محمد بن زايد، يعد أحد أشكال هذا الدعم الراقي الذي تقدمه القيادة الرشيدة لأبناء الوطن طوال الوقت.

الرعاية الكريمة كما ثمن مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، عالياً الرعاية الكريمة، التي يوليها سمو الشيخ منصور بن زايد للمركز، ومختلف مبادراته الوطنية وقيام سموه بتدشين مجمع التكنولوجيا التطبيقية والتعرف على مرافقة متعددة الأغراض، والتي أنشئت على أحدث طراز تعليمي متكامل وبأرقى المواصفات العالمية الحديثة التي تلبي جميع احتياجات التعليم والتكنولوجيا للطلبة إلى جانب أحدث المرافق الرياضية والترفيهية، التي تلبي أيضاً حاجات المجتمع المحلي المحيط بالمجمع، مؤكداً أن جميع المسؤولين في المركز سيعملون بكل الجد والإجهاد والإبداع ليكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة، التي لا تدخر جهداً لخدمة الوطن والمواطن.

وقال مبارك سعيد الشامسي نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني إن تدشين سمو الشيخ منصور بن زايد لمجمع التكنولوجيا التطبيقية، أمر أثلج وأسعد جميع العاملين في المركز، والمؤسسات التعليمية التابعة له، كما أن سموه منح الجميع دافعاً جديداً ليواصلوا مسيرة التطوير في جميع مجالات التعليم التقني والمهني بجميع أرجاء الدولة، مشيراً إلى أن المجمع الذي تبلغ مساحته 36 ألف متر مربع ينقسم إلى ثلاث وحدات رئيسية تم تصميمها وتنفيذها لتحقيق أهداف تنظيمية تتوافق مع الخطط التطويرية للمجمع، الذي يتميز برقي مرافقه وقدرته لاستيعاب آلاف المواطنين من الطلاب والطالبات ممن يملكون الطموح ليكونوا من العناصر المواطنة المتخصصة في مختلف قطاعات العمل الهندسي والتقني والمهني المطلوب في سوق العمل حالياً ومستقبلاً.

وقال الشامسي: إن المجمع يتكون من خمسة طوابق بها 133 صفاً دراسياً و33 ورشة هندسية متخصصة و23 معملاً للحاسب الآلي (أوتوكاد وسيسكو وغيرها)، إضافة إلى صالة كبيرة للصلاة ومكتبة من طابقين، ومسرح يتسع لسبعمائة شخص وصالة رياضية جيم متعددة الأغراض وعدة مسابح، إضافة إلى سلسلة مطاعم تتسع لثمانمائة شخص، وبها ستة عشر كاونترا، كما يضم كذلك 1500 أماكن لوقوف السيارات تحت الأرض، كما يحتوي أيضاً على مبنى إداري مستقل واثني عشر ملعباً لمختلف الألعاب، التي من بينها كرة السلة والطائرة وغيرها، إلى جانب ملعب كبير لكرة القدم، ومرافق أخرى عديدة تم تجهيزها لتتوافق مع الخطط التطويرية، التي سيتم العمل لتنفيذها خلال السنوات المقبلة.

فرحة الطلاب:

عبّر الطالب محمد الهاشمي عن افتخاره بلقاء سمو الشيخ منصور بن زايد، والاستماع إلى توجيهاته للطلاب، من خلال عدة عناوين ورسائل موجهة للجهات المعنية في سوق العمل كافة، إضافة إلى المسؤولين في الدولة ولمؤسسات التعليم العالي، ومفاد تلك التوجيهات والرسائل أن أبناء الوطن يجب أن يأخذوا فرصتهم، ويمارسوا دورهم في عملية التنمية، من خلال الحصول على فرص عمل تمكنهم من خدمة وطنهم، وتحفظ لهم حياة كريمة. وقالت الطالبة نوف محمد إن لقاء سمو الشيخ منصور بن زايد بالطلبة له معانٍ عميقة، تتمثل في اهتمام القيادة الرشيدة بجيل الشباب، من خلال تدريبهم وإعطائهم المهارات، التي تمكنهم من القيام بعملهم وفق معايير الجودة والكفاءة، وذلك إيماناً من القيادة بأن الشباب هم الاستثمار الحقيقي للمستقبل. وذكرت علياء البستكي أن لقاء سمو الشيخ منصور بن زايد شكّل خارطة طريق نحو بناء جيل متميز لا يرضى بغير المركز الأول، وأكدت أن حديث الشيخ منصور دار حول النجاح والتفوق إن كان على مقاعد الدراسة أو أماكن العمل، انطلاقا من أن التميز يشمل جميع مجالات الحياة. وأشارت الطالبة عائشة محمد الظاهري إلى أن لقاء الشيخ منصور مع الطلاب والطالبات، اتسم بالشفافية والصراحة، وشعر الطلاب أنهم يتحدثون مع أخ كبير لهم، حريص على نجاحهم ومستقبلهم، وقد فرح الطلاب بنصائح سموه المتعلقة بمستقبل الطلاب، وكل هذا يعبر عن تلاحم كبير بين قيادة دولة الإمارات ومختلف شرائح المجتمع، وخاصة الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة بالطلاب. ولفتت الطالبة مريم أهلي إلى أن الطلاب والطالبات لمسوا حرص سمو الشيخ منصور على مستقبلهم، من خلال تقديم النصح والإرشاد والتشجيع والاستعداد لدعم كل إنسان متفوق ومبتكر، وشعر الطلاب بالسعادة لقرب سمو الشيخ منصور منهم وإدراكه لقضاياهم واعتبارهم جيل المستقبل، الذي سيشارك في بناء الوطن، بدعم من القيادة التي لا تدخر جهدا لتهيئته وتعليمه وتدريبه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا