• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العدد الأكبر من هجمات الإرهابيين الإسلامويين يستهدف المسلمين، وكثيراً ما يتم ذلك في مؤسساتهم الدينية وأيام عطلاتهم الدينية

العدالة والسلام في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

كولبرت كينج*

كان عدد ضحايا الاعتداءين الإرهابيين اللذين شهدتهما بروكسل وساحل العاج- مؤخراً- كبيراً، حيث أسفرت تفجيرات 22 مارس بالمطار ومحطة المترو في بروكسل، التي تبناها «داعش»، عن مقتل 35 شخصاً، من بينهم ثلاثة انتحاريين، وأكثر من 300 جريح. أما هجوم 13 مارس في منتجع شاطئي في ساحل العاج، فقد أودى بحياة 22 شخصاً، من بينهم ستة مسلحين، وجنديان، و14 مدنياً. وقد تبنى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» المسؤولية عن هذا الهجوم.

وفي مدينة لاهور الباكستانية كان المتعبدون هدفاً لتفجير انتحاري وقع في منطقة مزدحمة من حديقة مخصصة للنساء والأطفال، وتسبب في مقتل 72 شخصاً على الأقل، وكان الهجوم يستهدف المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح، وقد أعلن فصيل من «طالبان باكستان» مسؤوليته عن الهجوم.

وفي يوم السبت، لم يكن القائمون على كنيسة في تركيا، الذين كانوا منهمكين في الإعداد لقداس الأحد، على علم بالتحذير الذي أصدرته الشرطة التركية ذلك اليوم، بخصوص إمكانية شن «داعش» هجمات ضد مسيحيين ويهود. ولو علموا، لكانوا صلوا أيضاً، على الأرجح، من أجل الضحايا الباكستانيين، مثلما فعلوا من أجل المكلومين الذين لم تجف بعد دموعهم، ويحتاجون للدعم والتضامن والسلام.

وكانت السلطات التركية أعلنت أن إرهابيين من «داعش» قد يكونون تفقدوا بعض أماكن التعبد، داعيةً الكنائس، وخاصة في أنقرة، إلى توخي الحيطة والحذر. كما أشار تقرير آخر صدر في وقت لاحق إلى أن «داعش» يخطط لهجمات على مدارس يهودية ورياض أطفال في إسطنبول.

والسؤال: كيف يمكن الرد على جماعات الظلام وقوى الشر -أولئك الإرهابيين الذين ينشطون تحت مسميات من قبيل «داعش» و«القاعدة» و«طالبان»؟

في رأيي، البداية ينبغي أن تكون من الإقرار بأن الإسلام الصحيح والحركات الأصولية الإسلامية المتطرفة شيئان مختلفان. ذلك أن معظم المسلمين ليست لهم أي علاقة بالمتشددين الذين يرتكبون أعمال عنف باسم الدين. ومثلما تقول «عصبة مكافحة التشهير» في نيويورك، فإن «العدد الأكبر من هجمات الإرهابيين الإسلامويين تستهدف المسلمين، وكثيراً ما يتم ذلك في مؤسساتهم الدينية وأيام عطلاتهم الدينية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا