• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

الطريق الذي بلا سماء ...

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 فبراير 2013

الطريق الفائض، حجم المعنى الزائد.

الطريق الذي بلا سماء يشهر عتمته ...

وما يزال العابرون يستخفون بي، وبأشجار فقدت هويتها وعصافيرها.

كل صباح أمشي في نفس الطريق.. إلى مدرستي. ولا أصل. كان عليّ، أن أفكر بالوطن وبتلك الكذبة المجيدة.. حتى أصدق الهاوية والتوابيت، وعضة الأنثى الوالغة في رئتي.

صديقتي التي بجانبي دائما، تحك أظافرها بيدي، وتخبرني أنها ورثت أنوثتها من لحم شريف. كنا نمشي هكذا دون أن نعرف إلى أين ..... وكل القذائف التي نبتت حولنا، لم تدلها على الحفرة في قلبي.

غداً سأقدم نفسي إليها، وأخبرها بالجثة التي تنام في شراييني، علها تقضمها بأسنانها الفاحمة من شرب قصائدي ودمي الفاسد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا