• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فخور بحصولي على جائزة أبوظبي

عدنان الباجة جي: تعلمت من «زايد» الكثير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

رحلة طويلة من العمل الشاق والجهد الدؤوب بدأها معالي الدكتور عدنان الباجة جي وزير خارجية العراق الأسبق، منذ عشرات السنين، متنقلاً في عالم الدبلوماسية وشؤون الحكم وصناعة القرار، توجت مؤخراً بحصوله على «جائزة أبوظبي»، لما قدمه من إسهامات لافتة إلى دولة الإمارات، خاصة في إمارة أبوظبي، منذ مجيئه إلى البلاد عام 1969، ليشهد أهم مراحل التأسيس وظهور دولة الإمارات إلى الوجود في الثاني من ديسمبر 1971، ويستأنف بعدها مسيرة العطاء والمشاركة في رحلة النهضة والعمران، التي بدأتها أبوظبي منذ أربعة عقود، ولا تزال تمضي فيها بنجاح يشهد له القاصي والداني، بفضل المخلصين الذين لم يألوا جهداً في تقديم أفضل ما لديهم عبر سنوات العمر، فكان حقاً لهم الفوز بهذا التكريم الكبير، ممثلاً في الحصول على «جائزة أبوظبي» التي تقدم سنوياً إلى الشخصيات المتميزة التي قدمت أعمالاً جليلة لمجتمع أبوظبي.

الاهتمام بالفرد

وعبر الباجة جي (93 سنة)، عن اعتزازه وشعوره بالفخر لحصوله على هذه الجائزة، كونها تجسد عمق العلاقة التي تربطه بدولة الإمارات، خاصة إمارة أبوظبي وأولي الأمر فيها، الذين قدموا الكثير لرفعة ونهضة أبناء الإمارات في كل المجالات، مؤكداً أن الاهتمام بأهل العلم وذوي الخبرات في أبوظبي، يوازي الاهتمام نفسه الذي توليه الدولة بكل المجالات، وقال «كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يهتم بشكل لافت بالعلم، ومن أهم إنجازاته مشهد العلم والمعرفة في ربوع هذه البلاد، وهذه النهضة العمرانية والحضارية التي يلاحظها الجميع نتيجة إعلاء قيمة العلم والمعرفة في المجتمع، وهو ما يُحسب للقائد المؤسس، طيب الله ثراه، الذي وضع كل تركيزه واهتمامه على الفرد المواطن، حيث كان هدفه الأكبر توفير العيش الكريم والرخاء لكل مواطن ومقيم في الدولة، وهو ما نجح فيه بشهادة الجميع، فجميعنا يرى هذه الإنجازات الكبرى، وحين جئت إلى أبوظبي قبل 46 سنة، لم يكن هناك غير شارع واحد فقط يربط المدينة بالمطار، وكانت الرمال تنتشر في كل مكان، ولم يكن هناك كورنيش بالمعنى المعروف في ذلك الوقت، ولكن بعزيمة الرجال وصواب الرؤية استطاع الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وضع أساس هذا الصرح الضخم، وهو ما سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي كرّس المكانة الكبيرة لدولة الإمارات إقليمياً وعالمياً.

أهم المحطات

ويسرد الباجة جي، الذي شغل منصب وزير خارجية العراق في فترة ما قبل قيام الاتحاد في الإمارات، أهم المحطات التي مر بها منذ قدومه إلى الإمارات، موضحاً أنه أتى إلى أبوظبي في زيارة خاصة سنة 1969، بناء على اقتراح وتشجيع من أحد المسؤولين في دولة الكويت، حيث التقى فيها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وكان اهتمامه الأول حينها إخراج اتحاد دولة الإمارات إلى النور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا