إغلاق
الجمعة 24 رمضان 1431 - 03 سبتمبر 2010م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية
  صندوق النقد الدولي سيمنح باكستان 450 مليون دولار        كتائب القسام تهدد بمواصلة استهداف المستوطنين في الضفة        الاحتفال بانتهاء المهام القتالية الامريكية بالعراق        جورج ميتشل: عباس ونتانياهو سوف يلتقيان مجددا في المنطقة في 14 و15 من الشهر الجاري         اخماد حريق في منصة نفط في خليج المكسيك      
أختر المدينة

رمضان.. عادات وأذواق.. بين الأمس واليوم

ما هي الطريقة الأنسب لإخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني؟

الدكتور جمال محمد الكعبي،، يرد على اسئلتكم

التعدد.. هل يشكل حلاً لـظاهرة "تأخر سن الزواج"؟

"كرة القدم" هل تلعب دور الضرة؟

ارتفاع رسوم المدارس الخاصة

غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج

رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج،، ترد على اسئلكم

الكابتن اسماعيل مطر،، يرد على أسئلتكم

زواج الإماراتيات من غير إماراتيين

توقع تعافي الولايات المتحدة من الأزمة سريعاً

«النقد العربي»: سحب أموال الدعم الحكومي دليل تحسن الاقتصاد العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 مارس 2010

بسام عبد السميع

أكد مستشار صندوق النقد العربي الدكتور حازم الببلاوي أن عمليات سحب السيولة التي ضختها الحكومة الأميركية وحكومات أخرى يمثل جزءاً من العودة للأوضاع الطبيعية وتحسن الاقتصاد.

وتوقع تعافي الاقتصاد الأميركي بوتيرة أسرع من الاقتصاد الأوروبي، مما ينعكس بصورة إيجابية على الاقتصاد العالمي لارتباطه بالدولار الذي يشكل 70% من الاحتياطيات الدولية.

وأضاف الببلاوي في لقاء أجرته معه “الاتحاد” أن الاقتصاديين يخرجون بدروس وعبر من الحلول التي طرحتها الدول للتعامل مع الأزمة، مشيرا إلى أن اقتصاد السوق يعتمد على المحاولة والتعلم من التجارب. وشدد على صعوبة التنبؤ بالمستقبل، مشيرا إلى أن كل التكهنات تمثل انعكاسا لقدرة الخبراء علي رؤيتهم لما قد يحدث في المستقبل.

وبين أن النمو خلال العام الماضي في أميركا جاء سلبياً، وفي أوروبا حدثت حالة كساد، فيما شهدت دول مثل الصين والهند والبرازيل نمواً مطرداً، في حين شهدت اقتصادات منطقة الخليج العربي نموا.

ووصف الببلاوي العام 2010 بأنه “عام علاج وتصحيح للعلاج الذي استخدمته الدول تجاه الأزمة”، موضحا أن عودة البنوك لعمليات الإقراض الموسع سيسهم في تنشيط السوق ومعاودة النمو.

وحذر الببلاوي من عودة التضخم بصورة مرتفعة مع تلك الإجراءات، موضحا أن زيادة أسعار الفائدة على القروض في أميركا يعد مؤشرا على التعافي .

وأشار إلى أن العجز الكبير الذي تواجه دول اليونان والبرتغال وايرلندا وإسبانيا “كشفت عنه حلول الأزمة”، لافتا إلى أن تلك البلدان ستنجح في التعامل مع تلك الديون “ولكن خلال فترة ليست قصيرة”.

وكانت دول العالم تعهدت بضخ أكثر من 4 تريليونات دولار في أسواق المال لإنقاذ البنوك والمؤسسات المالية الأخرى من الانهيار ومواجهة الأزمة الحادة في السيولة النقدية التي تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.

فمنذ أواخر 2006 شطب القطاع المالي العالمي أصولاً بأكثر من 500 مليار دولار، فيما توقع صندوق النقد الدولي عقب حدوث الأزمة المالية العالمية صندوق النقد الدولي أن يصل إجمالي خسائر القطاع نتيجة الأزمة المالية العالمية الراهنة إلى 1,4 تريليون دولار في نهاية الأزمة. وتسابقت الدول والتكتلات الدولية الكبرى من أجل ضخ ‘’طوفان من الأموال” لإنقاذ النظام المالي من الانهيار.

وفي الولايات المتحدة تعهدت الإدارة الأميركية بإنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العام الماضي، حيث وافق الكونجرس على خطة للإنقاذ المالي تصل تكلفتها إلى 700 مليار دولار وتمثل أكبر تدخل حكومي في أسواق المال في تاريخ البلاد.

إلى ذلك، أكد الببلاوي أن ارتفاع أسعار الفائدة يعد أداة جيدة لوضع حد للأزمات، مشيرا إلى أن هناك بعض التشريعات والإجراءات التي تتطلب إعادة النظر لتفادي حدوث أزمات مستقبلية

وأضاف أن كثيرا من الدول أوشكت على الخروج من الأزمة نتيجة السياسات التي انتهجتها حكومات تلك الدول لوقف الانهيارات التي أصابت القطاع المالي وأدت إلى إفلاس عدد كبير من البنوك في دول مختلفة من العالم. وزاد “يتعين رسم استراتيجية للخروج من تلك الأزمة تتضمن سحب تدريجي للأموال التي ضختها الحكومات والبدء في تشديد السياسة النقدية”.

وقال الببلاوي “إن استراتيجية الخروج من الأزمة والتي تنتهجها دول مجموعة العشرين يجب أن يتم تنفيذها بهدوء حذر حتي لا ينجم عنها تداعيات سلبية في القطاع المالي”.

ولفت إلى أن التدهور الذي أصاب الاقتصاد العالمي يعد انعكاسا مباشرا للأزمة التي أصابت القطاع المالي، نتيجة إجراءات خاطئة في الرقابة والاستعلام وعمليات الائتمان والإقراض . وذكر مستشار صندوق النقد العربي أن تطوير الدور الرقابي مهم للتشديد على ضرورة تحسين إدارة المخاطر وتطبيق مبادئ الحوكمة الإدارية السليمة للمصارف العاملة في الدول العربية، إضافة إلى إضفاء الشفافية فيما يتعلق بأنشطة المصارف الاستثمارية في المشتقات والمنتجات المالية المتعددة.

وذكر أن الحكومات سارعت بضخ الأموال العامة في القطاع المالي والمصرفي والقطاعات الاقتصادية للحيلولة دون دخول الاقتصادات الرئيسية في كساد لا تفلح معه أي إجراءات ولا عمليات تصحيح (كما حدث في الكساد الكبير إبان ثلاثينات القرن الماضي).

وأدت تلك التدخلات الحكومية الهائلة إلى درء خطر الكساد والتخفيف من حدة الركود، وبدأت بعض الاقتصادات مثل ألمانيا وفرنسا واليابان والبرازيل بالفعل في إبداء مؤشرات على التعافي في الربع الثالث من العام الماضي.

وأوضح أن القطاع المالي شهد مشاكل عديدة خلال السنوات القليلة الماضية، مما يتطلب تفعيل السياسات النقدية والمالية من أجل تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.

إرسال لصديق   إضافة كمرجع  تعليق  طباعة
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
    • العدد 12843
    • العدد 12843
    • العدد 12843
    • العدد 12843
    • العدد 12843

هل تعتقد بأن الانسحاب الأميركي يساهم في استقرار العراق بشكل:

عقب تنفيذ البلدية عملية تطوير شاملة للمقصب

20 ألف درهم غرامة الذبح خارج المقصب برأس الخيمة

20 ألف درهم غرامة الذبح خارج المقصب برأس الخيمة

«نيابة دبي» تطعن في تخفيض عقوبة قاتل الفتاة الصينية

زائرة عربية تروي للمحكمة تفاصيل الاعتداء عليها

زائرة عربية تروي للمحكمة تفاصيل الاعتداء عليها

حذرت من الانقياد وراء خدع «النصابين» وجوائزهم «الوهمية»

شرطة أبوظبي تدعو إلى الإبلاغ عن محاولات النصب عبر الهواتف المتحركة

شرطة أبوظبي تدعو إلى الإبلاغ عن محاولات النصب عبر الهواتف المتحركة