• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«شرطة دبي» تنقذ 77 طفلاً محصوراً في غرف بمنازل ذويهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 مارس 2017

تحرير الأمير ( دبي )

تمكنت فرق الإنقاذ والمهمات الصعبة في شرطة دبي من إنقاذ 77 طفلاً محصوراً في غرف ذويهم خلال العام الماضي وفق ما أفاد به المقدم خبير جمعة أحمد بطي الفلاسي، مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي الذي أكد كثرة الحوادث والإصابات التي يتعرض لها الأطفال في منازلهم على الرغم من أنها البيئة الأكثر أماناً للطفل منوهاً إلى أنها قد تشكل خطراً كبيراً عليه في حال قلة انتباه الأهل أو إهمالهم لطفلهم وتزيد تلك المخاطر بازدياد قدرة الطفل على الحركة.

وأشار إلى أن حوادث انحصار الأطفال في المنزل السبب الرئيس لها هو ترك الأطفال بمفردهم، لذا يجب عدم ترك الطفل الصغير لوحده في المنزل ولو لدقائق، فقد سجلت حالات كثيرة جراء غياب الطفل عن عيون الأهل لفترة قصيرة.

وذكر الفلاسي أن معظم البلاغات الخاصة بحوادث الأطفال تكون في المنزل، وتكون ناتجة عن إهمال ذوي الأطفال وعدم متابعة سلوكهم الاجتماعي والنفسي، وفي المجمل من أكثر الحالات التي يتعرض لها الأطفال هي حالات السقوط إضافة إلى حالات الاختناق والغرق والحرق، والجروح البالغة التي يلجأ ذوو الأطفال فيها إلى نقلهم إلى المستشفى

وأكد أن أفراد الإنقاذ في شرطة دبي مجهزون ومدربون للتعامل مع الحالات الخاصة خاصة التي يكون المصاب أوالضحية من فئة الأطفال مشيراً إلى أن سلامة الأطفال أهم هدف يتطلع إليه رجل الإنقاذ باختلاف الوسائل والحالات، باستخدام معدات متطورة جداً تضاهي المستخدمة في دول أوروبية ومن دون تحطيم الباب أو غيره كي لا يشعر الصغير بالخوف أو الرهبة.

وأشار إلى أن شرطة دبي حققت مؤشر مدة الاستجابة الزمنية للتعامل مع الحوادث والذي يقدر بـ 12 دقيقة، وذلك بنسبة 99.74% من مجموعة الحوادث، منوهاً إلى أنه يجب ألا يزيد زمن الاستجابة على 12 دقيقة ونسبة لا تقل عن 95% من مجموع الحوادث التي تقع في إمارة دبي.

وأفاد مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي بأن المهام التي ينفذها رجال الإنقاذ تتضمن فتح أبواب الآليات المستعصى فتحها في حال وجود أشخاص عالقين بداخلها، والعمل على إخراجهم أحياء، موضحاً أن المنقذين جاهزون دائماً للتعامل مع مثل هذه الحوادث الطارئة وعلى مدار 24 ساعة، حيث يتم تقسيمهم ضمن نظام المناوبات ليكونوا على أهبة الاستعداد عند أي طارئ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا