• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«النجم الساطع» يبحث عن «البريق» القاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

القاهرة (د ب أ)

ما زال في الثالثة والعشرين من عمره، ولكن المهاجم الإماراتي الشاب عمر عبدالرحمن «عموري»، أصبح علامة ساطعة في تاريخ كرة القدم الإماراتية، وعاملا أساسيا في صنع انتصارات الفريق في السنوات القليلة الماضية. وعلى الرغم من امتلاء صفوف المنتخب الإماراتي بالعديد من النجوم الموهوبين في مختلف المراكز، تبرز موهبة عموري بشكل لافت للنظر مما يجعل اللاعب هو الأمل الحقيقي لجماهير الكرة الإماراتية في بطولة كأس آسيا 2015.

ومنذ المشاركات الأولى له مع فريق العين، ومنتخبات الإمارات للناشئين، فرض عموري نفسه كنجم للمستقبل، وبمرور الوقت، أصبح عموري القلب النابض للمنتخب الإماراتي، حيث يعلق عليه الفريق كثيرا من آماله في كل مشاركة بالبطولات المختلفة خاصة وأن اللاعب لا يكتفي بدوره في الخط الهجومي، وإنما يستخدم مهارته بشكل ذكي وفعال للتخلص من التكتلات الدفاعية وصناعة الأهداف لنفسه ولزملائه مما يجعله العقل المحرك للفريق داخل المستطيل الأخضر.

وولد عموري في السعودية، ولكنه انتقل من الرياض إلى الإمارات في سن مبكرة ليبدأ سطوعه في سماء الكرة الإماراتية. وكان عموري دون السادسة عشرة من عمره، عندما انضم لفريق العين في عام 2007، ولكنه لم يترك الفريق منذ ذلك الوقت رغم العروض المغرية التي تقدم إليه.

وكانت المرة الوحيدة التي فكر فيها عموري في الرحيل عن العين، عندما تلقى عرضا من مانشستر سيتي الإنجليزي في أغسطس 2012، وانتقل اللاعب بالفعل للاختبار في صفوف الفريق، وخاض معه أكثر من مباراة ودية ونال إعجاب مسؤولي النادي والجهاز الفني، ولكن مشكلة تصريح العمل حالت دون استكمال التجربة وخوض عالم الاحتراف الأوروبي. لكن هذا لم يؤثر على اللاعب سلبيا، وإنما منحه دفعة هائلة لمواصلة التألق في صفوف العين ومع المنتخب الإماراتي الأبيض. وقبل هذا بعامين، كان عموري قد توج مع المنتخب الإماراتي بلقب كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية (تحت 23 عاما) في 2010، كما فاز مع المنتخب الأولمبي بالميدالية الفضية لدورة الألعاب الأسيوية في نفس العام.

ولعب عموري دوراً بارزاً في تأهل المنتخب الأولمبي الإماراتي إلى دورة الألعاب الأولمبية عام 2012 بلندن، وقدم مع الفريق عروضا رائعة في الدورة الأولمبية قبل أن يتوج جهوده مع الفريق في نهاية نفس العام ومطلع عام 2013 بلقب بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين (خليجي 21) في البحرين.

وكان كل هذا متزامنا مع فوزه بالعديد من الألقاب مع فريق العين على مدار السنوات الماضية إضافة لفوزه بالعديد من الألقاب والجوائز الشخصية.

ويدرك عموري جيدا أن الفرصة الحقيقية لشق طريقه إلى عالم الاحتراف الأوروبي ستأتيه من بوابة الكأس الأسيوية في أستراليا.

وعلى الرغم من رغبته في قيادة الأبيض لإنجاز في البطولة القارية، يحلم عموري أيضا بجذب أنظار الأندية الكبيرة من خلال المستوى الذي يظهر به في هذه البطولة والتي تمثل بالنسبة له الفرصة الذهبية في هذه السن المبكرة وأمام أبرز منتخبات القارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا