• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«شباب إماراتيون»: عقوبة رادعة مطلوب تفعيلها على الجرائم كافة

«الخدمة المجتمعية».. أقوى من الغرامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 مارس 2017

استطلاع: تحرير الأمير، منى الحمودي، جمعة النعيمي

أكد شباب إماراتيون تأييدهم المطلق لأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتأدية مرتكبي مخالفة القيام بحركات استعراضية خطرة بسيارتهم، عقوبة بديلة، تتمثل في إمضاء 4 ساعات يومياً في تنظيف الشوارع العامة في دبي لمدة شهر واحد، على سبيل الخدمة المجتمعية، مطالبين بتعميم هذه الإجراءات.

واعتبروا أن هذا العقاب قد يكون الحل السحري الذي لطالما بحثنا عنه، حيث إن التعزيز وحجز المركبة ودفع غرامات، وغيرها من العقوبات، ليست حلولاً ناجعة ورادعة لشباب مستهترين يمارسون طقوساً غريبة أثناء قيادة سياراتهم، حيث الغناء بصوت مرتفع والصراخ والدوران في مكان واحد لعشرات المرات، وما قد يترتب على ذلك من حوادث، وخسائر في الأرواح والممتلكات، وتدمير البنية التحتية.

ويرى كثير من المواطنين أن العقوبة المجتمعية فكرة مطبقة في الدول الغربية، ولها أثر إيجابي فعال على أفراد المجتمع المستهترين وغير المبالين بحياة من حولهم من الناس، حيث إن الفكرة تم دراستها عند الجهات المختصة في السابق، ولكن لم يتم تطبيقها على أرض الواقع، كما دعا المواطنون إلى تنفيذ كل ما من شأنه أن يهذب الأخلاق، ويجعل جيل الشباب من الجنسين على قدر عالٍ من التمسك بالأخلاق الحميدة المنبثقة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة التي تنبذ كل أشكال الأخلاقيات والسلوكيات السلبية الطائشة التي تتعارض مع تحضر ورقي الأبناء في المجتمعات كافة.

وأكدوا أن عقوبة الخدمة المجتمعية تعد عقوبة تربوية رادعة، وتحقق أثراً إيجابياًمشيرين إلى أن العقوبة المجتمعية، لم تأت من فراغ بل لتأديب أفراد المجتمع المخالفين، وتهذيب أخلاقهم، إذ أن الغرض من العقوبة المجتمعية هو معالجة الجانب التربوي للأبناء، وتربيتهم التربية الحسنة، وإصلاح سلوكياتهم الخاطئة والسلبية التي تضر بالمجتمع، لافتين إلى أن الشعور بالذنب والندم والحسرة على ارتكاب المخالفة يعتبر جانباً مهماً، إلا أن محاسبة المذنب يعد أفضل طريقة، خاصة في مثل هذه الأحوال، وبدلاً من عقوبة الحبس التي قد لا تقوم بدورها الفعّال في الجانب التربوي، يكون جانب معاقبة الشخص على خطأِه أو سلوكه غير المسؤول أمراً محموداً وله أثر إيجابي، وذلك من مبدأ الجزاء من جنس العمل.

ورفضوا فكرة نشر صور «أقرانهم»، واصفين ذلك بأسلوب تشهير من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن هذه الصور والفيديوهات التي توثق هذه الحركات الاستعراضية قد تروق للبعض فينشرونها عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ما تلبث أن تتناقل بسرعة البرق عبر «الواتس آب»، لتصل إلى الملايين، بالتالي فهو ليس حلاً على الإطلاق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا