• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ملتقى «المفكرين الحضريين» يطلق حملة عالمية لإقامة مدن لذوي الدخل المحدود

الاتحاد العالمي العقاري: دبي ضمن أفضل 5 نماذج عالمية لمدن المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

يوسف العربي (دبي) اختار الاتحاد العالمي العقاري دبي، ضمن أفضل خمسة نماذج عالمية لمدن المستقبل، نتيجة لتطبيقها معايير الاستدامة والحيوية الاقتصادية والقدرة على مواجهة التحديات، بحسب دانييل غروسنباخر، رئيس الاتحاد. وأضافت «غروسنباخر» في تصريحات على هامش ملتقى المفكرين الحضريين، الذي انطلقت فعالياته في دبي أمس، أن التخطيط العمراني والحضري في دبي خلال الحقبة الماضية جعلها واحدة من أفضل المدن في منطقة الشرق الأوسط وآسيا استناداً إلى المعايير الدولية في التخطيط العمراني ومدن المستقبل، مثل تطبيق معايير الاستدامة والمدن الذكية والمدن الفاعلة اقتصادياً. من ناحيته، قال محمود البرعي مدير معهد دبي العقاري، رئيس اللجنة المنظمة للملتقي، وممثل ميثاق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الملتقى أطلق حملة عالمية لإقامة مدن لذوي الدخل المحدود حول العالم. وأوضح البرعي، أن الاتحاد العالمي العقاري، والذي يشارك في تنظيم الملتقى لديه توجه في الوقت الحالي لتبني تلك المبادرة من خلال دعوة المطورين العقاريين والمستثمرين على مستوى العالم لدعم هذا التوجه. ولفت إلى وجود نحو 800 مليون شخص حول العالم ليس لديهم السكن الملائم الذي يتناسب مع الإنسانية فيما أصبحت القدرة الشرائية للعقارات صعبة في الوقت الراهن، موضحاً أن الأسر ذات الدخل المحدود، تنفق أكثر من 30% من دخلها السنوي على السكن. وتابع أن الإحصاءات الحديثة تشير إلى أن هناك نحو 57 مليون طفل ليست لديهم مدارس و363 مليون شخص ليس لديهم ماء نظيف، مشيرا إلى أن الملتقى سيقوم بإعداد تقرير لنقل رؤية الشرق الأوسط لمدن المستقبل من خلال مناقشة ثلاثة محاور رئيسة، وهي المدينة الذكية والمستدامة، والمدينة ذات الاقتصاد الحيوي، والمدينة الآمنة القادرة علي إدارة الكوارث والمخاطر. وأضاف أنه من المقرر أن يقوم الملتقى بإعداد تقرير «العصف الذهني في دبي» ليكون مدخلاً رئيسياً ضمن أجندة موحدة وفعالة لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث للإسكان والتنمية الحضرية الذي سينعقد بمدينة «كيتو» بالإكوادور في أكتوبر 2016 لوضع خطة حضرية للعالم إدراج توصياته النهائية في الاستراتيجية الحضرية العالمية الجديدة 2036، وهو ما يضع إمارة دبي ضمن صانعي السياسات العقارية حول العالم. وأوضح أن الملتقى، باعتباره منصة رئيسية لتبادل الأفكار والحلول الإبداعية اللازمة لتطوير مدن المستقبل، يبحث الحلول المطروحة ضمن الاستراتيجية الحضرية العالمية الجديد حتى 2036، إلى جانب مناقشة أفضل الممارسات المطبقة في أهم مدن العالم التي نجحت في الامتثال للمعايير الدولية للأمم المتحدة فيما يتعلق بالاستدامة، وبناء المدن الذكية، والحيوية الاقتصادية. وأوضح أن المدن تحتل نحو 3% من مساحة العالم فيما تضم ما بين 60 إلى 80% من إجمالي السكان وينتج عنها 75% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. ونوه مدير معهد دبي العقاري، بأن الاتحاد العالمي العقاري قام باختيار المعهد الذي يمثل الذراع التعليمية لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، كمرجعية للدورات باللغة العربية ضمن مبادرة الاتحاد لإنشاء الجامعة العقارية العالمية. وأشار إلى أن الاتحاد العالمي العقاري سيطلق خلال الملتقى مؤشراً عالمياً يقيس درجة استدامة المدن في 4 مناحٍ رئيسية اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية. وقال نايل ماكلوغلن، نائب رئيس أول في داماك العقارية «يحظى الملتقى المزمع عقده في دبي، بأهمية بالغة، إذ سيوفر الفرصة لتبادل الآراء ومناقشة أفضل الممارسات فيما يتعلق بـ «المدينة التي نحتاجها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا