• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انتقادات أوروبية لمشروع أنابيب الغاز بين روسيا وتركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

بروكسل (د ب ا)

هاجم ماروس سيفكوفيتش، نائب رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة، المشروع الروسي لمد خط أنابيب غاز إلى تركيا، مشككاً في جدواه الاقتصادية ومشروعيته القانونية.

ويمثل المشروع الروسي الجديد أحدث حلقة في مسلسل نزاعات الطاقة بين بروكسل وموسكو. وكانت روسيا فاجأت الاتحاد الأوروبي في ديسمبر الماضي بإعلانها إلغاء مشروع خط أنابيب غاز «ساوث ستريم» (تيار الجنوب).

وكان الهدف من خط «ساوث ستريم» هو نقل الغاز الروسي من شركة جازبروم العملاقة عبر البحر الأسود، مروراً ببلغاريا وصربيا والمجر وسلوفينيا، وصولاً إلى إيطاليا التي كان يفترض أن يمدها إلى جانب النمسا واليونان بالغاز، اعتباراً من العام الحالي.

واتهم المسؤولون الروس الاتحاد الأوروبي بتدمير المشروع، وأعلنوا اعتزامهم نقل الغاز الروسي إلى غرب أوروبا عبر تركيا الآن، من خلال خط يطلق عليه «التيار التركي».

ويتوقع ألكسي ميللر، الرئيس التنفيذي لشركة جازبروم، أن ينقل الخط الجديد نحو 50 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً عبر تركيا.

ودعا عملاء شركته الأوروبيين إلى إقامة البنية الأساسية الجديدة لكي يحصلوا على الغاز الروسي من الحدود التركية اليونانية، محذراً من أن الشركة يمكن أن تبيع الغاز إلى عملاء آخرين إذا لم يكن العملاء الأوروبيون مستعدين لاستقباله. وقال ماروس سيفكوفيتش، نائب رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة، أمس: «إن هذا الخط الجديد قد لا يتفق مع بنود العقود الموقعة بين «جازبروم» وشركات الغاز الأوروبية».

وقال سيفكوفيتش للصحفيين في بروكسل: «هناك بنود واضحة للغاية بشأن مكان تسليم الغاز، وأنا أشك في أن هذا المكان بالنسبة للجزء الأكبر من الغاز هو الحدود التركية اليونانية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا