• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حذرت من «الابتزاز الإلكتروني»

«نيابة دبي» تتهم مدرب رياضة بابتزاز الأحداث وتصويرهم عراة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

حذر المستشار محمد علي رستم بوعبدالله المحامي العام، رئيس نيابة الأسرة والأحداث بدبي، من «الابتزاز الإلكتروني» باعتباره جريمة ضحاياها من الجنسين صغاراً وكباراً، وتؤرق المجتمع وعلى وجه الخصوص الآباء حيال أبنائهم، كاشفا النقاب عن واقعة قيام مدرب رياضة آسيوي بالاختلاء مع حدث 15 عاماً بمركبته، وتصويره عاريا، وكذلك أحداث آخرين وهم عراة وتهديدهم بنشر صورهم عبر التواصل الاجتماعي لتلبية رغباته.

وقال في بيان عممته النيابة العامة بدبي على وسائل الإعلام إن نيابة الأسرة والأحداث تتجه إلى أولياء الأمور محذرة من وقوع أبنائهم في فخ مجرم مماثل، متصيد الأحداث ممن لم يتجاوزوا سن الثامنة عشرة، موضحاً أن نيابة الأسرة والأحداث تلقت عدداً من القضايا من هذا النوع لا سيما في ظل ارتفاع أعداد مستخدمي مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي خصوصاً من الأطفال والمراهقين، وغياب رقابة الآباء لهم قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأوضح إن النيابة العامة اتهمت مدرب الرياضة البالغ من العمر 35 عاما بارتكاب جناية هتك العرض بالإكراه، وجناية التهديد المصحوب بطلب، وجناية تحريض حدث لم يتم الثامنة عشرة من عمره على ارتكاب الفجور باستخدام شبكة معلوماتية، وجنح تخزين مواد إباحية لأحداث عن طريق الشبكة المعلوماتية بقصد الاستغلال، وجنحة الحيازة عمداً لمواد إباحية لأحداث عن طريق الشبكة المعلوماتية، وتمت إحالته إلى محكمة الجنايات لمعاقبته طبقاً لمواد قانون العقوبات الاتحادي والقانون الاتحادي في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات مع تشديد العقوبة. وبين إن التحقيقات والاستماع إلى شهود الأثبات أظهرت بان الجاني كانت تربطه علاقة صداقة بالمجني عليه عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الـ «فيسبوك»، إضافة إلى كونه مدرباً له ولأصدقائه في رياضة كرة القدم، وهو من يقوم بأخذهم من وإلى موقع التدريب بسيارته منتهزاَ بذلك ثقة عائلاتهم به، لافتاً إلى أنه في كل مرة يقوم بها بإيصال المجني عليهم يستغل وجود آخر طفل لديه ليهتك عرضه عنوة من خلال تهديده لهم بنشر صورهم وهم عراة عبر مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي إذا امتنعوا عن تلبية رغباته أو أخبروا أحداً عن الواقعة.

وأردف أن المجني عليه الأخير (15 عاماً) أخبر والديه عن الحادثة الذين قاموا بدورهم بتسجيل بلاغ ضد المتهم، وبحسب أقوال المجني عليه، أن المتهم في يوم الواقعة قام بتوصيل جميع أصدقائه إلى منازلهم، وبقي وحده حيث استغل المتهم انفراده بالمجني عليه فأخذه إلى ساحة رملية متوارياً عن الأنظار خلف إحدى المدارس، وجلس بجواره في المقعد الخلفي ودفعه بكلتا يديه طالباً منه خلع ملابسه وارتكاب أفعال مخلة، وبالفعل قام المجني عليه بذلك، ثم قام المتهم بهتك عرضه مبيناً أن الضحية رضخ إلى مطالب المتهم بعد تهديده له بنشر صورته عارياً على مواقع التواصل الاجتماعي في حال عدم انصياعه لأوامره.

ولفت المستشار محمد بوعبدالله، أن حماية الأحداث من «الابتزاز الإلكتروني» يبدأ بزرع الثقة في نفوسهم وبناء جسور تواصل متينة معهم منذ الصغر حتى يصبح الآباء بمثابة منطقة الأمان لهم كلما تعرضوا لموقف حرج كابتزاز أو تهديد أو اعتداء من قبل غرباء أو حتى أقرباء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض