• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  04:58     رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري غادر باريس متوجها إلى القاهرة     

«داعش» يقصف أسراً بـ«الكيماوي»

تحرير منطقتين غرب الموصل وتصاعد موجة النزوح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 مارس 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

حررت القوات العراقية حي وادي حجر بالكامل وقرية الدامرجي غربي الموصل، وضربت حصاراً على مديرية ‬شرطة ‬نينوى ‬ومنطقة ‬الدواسة وبلدة بادوش، استعداداً ‬لاقتحامها ‬خلال ‬الساعات المقبلة، بينما أصيب نحو 30 مدنياً بقصف شنه «داعش» بغاز الخردل، الأمر الذي أكدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر قائلة، إن 5 أطفال وامرأتين يتلقون العلاج بعد تعرضهم لمواد كيماوية. وأقدم التنظيم الإرهابي على إعدام 9 مدنيين جميعهم شباب في ساحة المستشفى العام بالموصل بتهمة التعاون مع القوات الأمنية، وقام برمي جثثهم في العراء محذراً من تسليمها لذويهم. وتحدث خطباء «داعش» في صلاة الجمعة عن إعدام «متخاذلين» و«خيانة أولي القربى» في الموصل، ونعوا 5 من قادة التنظيم الإرهابي، مؤكدين أن المقاتلات الأميركية قصفت 6 مقرات خلال أسبوع يعتقد باختباء زعيمهم أبو بكر البغدادي فيها.

من جهتها، أعلنت قوات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» تنفيذ 14 غارة مدمرة استهدفت مواقع التنظيم الإرهابي قرب الموصل وحديثة والقائم وراوة مسفرة عن تكبيد المتشددين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. بينما أكدت وزارة الهجرة العراقية أمس الأول أنه شهد أكبر موجة هجرة من الساحل الأيمن للموصل، حيث تم استقبال أكثر من 14 ألف نازح من مناطق وادي حجر والعبور والمأمون والجوسق والدندان وتل الرمان والعمل، وتم إيواؤهم في مخيمات حمام العليل والخازر والحاج علي ومدرج مطار القيارة، ما يرفع عدد نازحي الساحل الغربي منذ انطلاق عملية تحريره، إلى 46 ألف. وأفاد سكان بمقتل 14 مدنياً من 3 عوائل إثر قصف للتحالف الدولي استهدف سيارة مفخخة «للدواعش» كانت مركونة قرب منزل تجمع فيه الضحايا بمنطقة النبي شيت وسط الموصل في الساحل الأيمن للمدينة.

وفي السياق، عثرت القوات العراقية على مركز دعائي (إعلامي) لتنظيم «داعش» داخل فيلا فخمة في حي راق استعادت السيطرة عليه في الجانب الغربي من الموصل، مبينة أن التنظيم الإرهابي استخدم البناية التي تتألف من طابقين وتحيط بها حديقة كبيرة، مقراً لإذاعة «البيان» التابعة له ولإصدار مادته الدعائية. وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي من قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية، «أخبرنا الجيران أنهم (الدواعش) يعدون إعلاناتهم هنا. وبعد مجيئنا وتفحص المكان، اكتشفنا أنه كان مركزاً إعلامياً يبث منه راديو البيان». وأشار المحمداوي إلى أن الإرهابيين أضرموا النار في المنزل لدى هروبهم من الحي، ولم يبق منه شيء تقريباً. وبدت الجدران الداخلية للفيلا مغطاة بالسخام الأسود حتى السقف، فيما نجت دمية على شكل سيارة من الحريق.