• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت

«سلامة الطفل» تحذر من التنمر الإلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 مارس 2017

الشارقة (الاتحاد)

حذرت حملة «سلامة الطفل» من الاعتداءات الإلكترونية ضد الأطفال والتنمر الإلكتروني والتعرض للمحتوى غير اللائق والاحتيال الإلكتروني والإدمان الإلكتروني، وغيرها من الموضوعات، من خلال ورشتي عمل، بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وبرنامج خليفة لتمكين الطلاب «اقدر»، ومراكز أطفال الشارقة، وناشئة الشارقة. وحملت الورشة الأولى عنوان «التثقيف الإلكتروني للأطفال»، وشارك فيها أكثر من 20 طفلاً وطفلة من مراكز الأطفال في الرقة والحيرة، والذين تراوحت أعمارهم ما بين 7-12 عاماً.

وزودت الورشة المشاركين العديد من النصائح والإرشادات التي يجب اتباعها أثناء استخدام الإنترنت، والتي تحافظ على خصوصيتهم، وتمنحهم حماية مضاعفة، وتضمن سرية معلوماتهم، وعدم تعرضها لعمليات القرصنة، وعرفتهم إلى الطرق السليمة والمثلى لاستخدام الأجهزة الذكية، وتوظيفها للتزود بالعلم النافع لهم، وإلى أبرز المخاطر التي قد تواجههم عند استخدامهم هذه الأجهزة، وكيفية التعامل التقني الصحيح في حال التعرض لأي محتوى غير لائق.

أما الورشة الثانية، فحملت عنوان «كيف تحمي نفسك في الفضاء الإلكتروني»، وشارك فيها 25 من الناشئة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13-15 عاماً من «ناشئة الشارقة»، وتناولت أبرز المخاطر التي يواجهها العديد من اليافعين عبر الإنترنت، والتي قد تؤدي إلى اختراق بياناتهم وخصوصياتهم، وكيفية الوقاية منها، إضافة إلى سبل الاستخدام الصحيح والآمن للإنترنت، وإدارة الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيس اللجنة المنظمة لحملة سلامة الطفل : «إن تنظيم الورشتين يدخل في إطار السعي إلى تعريف الأطفال والناشئة بكل أنواع الإساءات التي قد يتعرضون لها، سواءً كانت في حياتنا الواقعية أو العالم الافتراضي الذي نعيشه في مواقع التواصل الاجتماعية، والتي تعتبر أحد أبرز نتائج التطور التقني والتكنولوجي المتسارع الذي يشهده أطفالنا اليوم».

وأضافت: «علينا ألا نتجاهل تأثير الإنترنت على تنشئة الأطفال واليافعين، والدور الذي غدت تلعبه في بناء شخصياتهم، حيث أصبحت هذه الشبكة بعالمها الواسع جزءاً لا يتجزأ من حياة أي مستخدم للإنترنت، ما يفرض علينا مسؤولية تربوية وأخلاقية تجاه هاتين الفئتين، تتمثل في تدريبهم على استخدامها في الجانب الإيجابي، وتعريفهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها جراء الاستخدام الخاطئ، وكيفية التصدي لها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا