• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البرنامج الأول من نوعه لتأهيل الكوادر الوطنية بقطاع الطاقة النووية

مهندسون إماراتيون يلتحقون بالبرنامج التدريبي لهيئة الرقابة النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

دبي (الاتحاد) رحبت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بانضمام تسعة مهندسين إماراتيين حديثي التخرج من الجامعات الإماراتية إلى موظفيها، وذلك كجزء من استراتيجية الهيئة لبناء استدامة على المدى الطويل من خلال إعداد المواهب الوطنية في القطاع النووي. وقال بيان صادر أمس «ستنضم هذه النخبة من المهندسين إلى برنامج تطويري في مجال الرقابة النووية مدته سنة واحدة من أجل تزويدهم بالمعرفة الأساسية للوقوف على المفاهيم التقنية المنطبقة على الهندسة النووية والرقابة». وقال كريستر فيكتورسون، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية «إننا فخورون بالتحاق جيل واعد من الشباب الإماراتي الذي سيسهم بشكل أساسي في تطوير مستقبل الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة». ويستند البرنامج الذي يعد الأول من نوعه المخصص للمهندسين الجدد على نهج معياري يدمج بين تطوير المهارات التقنية والشخصية. ويتألف البرنامج من 10 وحدات، يبدأ ببرنامج مدته أسبوعين للتعريف بالهيئة ثم دورة تمهيدية في الهندسة النووية. وأضاف البيان:«بالتحاق هذا العدد من المهندسين الجدد، يصبح لدى الهيئة مجموعة أساسية من 34 مهندساً واختصاصيي فيزياء صحية إماراتياً ، يمثلون التزام الهيئة المتواصل في تطوير الكوادر الوطنية لتحقيق رؤية الدولة في توفير أعلى معايير الرقابة على الأنشطة النووية السلمية والآمنة والمأمونة في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تدعم الهيئة التطور المهني لموظفيها أثناء فتره خدمتهم، وحتى تاريخه، يوجد 26 موظفاً إماراتيا يحملون شهادات الماجستير أو الدكتوراه في المجال النووي». وقالت فاطمة الحمادي، المهندسة الجديدة في البرنامج والتي حصلت مؤخراً على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية بجامعة خليفة في أبوظبي، إن للطاقة النووية مستقبل مشرق في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا يمكن أن تظل معتمدة على النفط وحده لإنتاج الكهرباء في المستقبل، مؤكدة أن برنامج الهيئة يمثل فرصة عظيمة للمهندسين الإماراتيين لدعم الدولة في تحقيق أهدافها المتعلقة بالطاقة. ويتألف الجزء الثاني من البرنامج من دورة مكثفة في الأساسيات النووية على مدار 13 أسبوعا في جامعة خليفة، تركز على المبادئ الأساسية الثلاثة للطاقة النووية وهي الأمان والأمن والضمانات. وفي المرحلة التالية، سوف يخضع المهندسين لأربع وحدات من التناوب الوظيفي لمدة ثمانية أسابيع تليها جولة دراسية في الخارج، حيث سيزورون محطة نووية عاملة، ويكملون تدريباً على نظام محاكاة كامل لغرفة التحكم الأساسية، والتعرف على تجربة موقع تخزين النفايات النووية. وبعد ذلك يُختتم البرنامج بالمشاركة في دورة إدارة الطاقة النووية، تقدمها «الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وفي هذا الصدد، قالت المهندسة أمل بن لوتاه، مهندسة في البرنامج، تخرجت حديثاً في الهندسة المدنية من جامعة خليفة: «يوفر برنامج الهيئة الاتحادية للرقابة النووية خيارات ممتازة للمهندسين الجدد مقارنة مع جهات أخرى في الدولة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا