• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتقال «داعشيين» في المغرب وتفكيك خلية نسائية بتونس

قتيل بتفجير استهدف دورية للشرطة بالرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس، أن مقيما أجنبيا قتل في تفجير قنبلة استهدف دورية للشرطة في مدينة الرياض، في هجوم أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنه. واستهدف التفجير إحدى الدوريات التابعة لشرطة الأمن بمحافظة الخرج، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم وزارة الداخلية.

وقال المتحدث إن الدورية تعرضت للهجوم «أثناء توقفها بموقف مجاور لمركز الشرطة مما نتج عنه مقتل أحد المقيمين، وتعرض دوريتي أمن أخريين لأضرار مختلفة»، من دون أن تحدد جنسية القتيل. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن التفجير، وقال على موقع تويتر إن عبوتين ناسفتين استخدمتا في التفجير، على حد زعمه.

في غضون ذلك، اعتقلت السلطات المغربية، عنصرين من تنظيم داعش الإرهابي، كانا يتوليان التمويل والتنسيق مع نظرائهما في ليبيا. وذكرت وزارة الداخلية المغربية، أن العنصرين المرتبطين بداعش ليبيا، تم إيقافهما يومي الأول والثاني من أبريل الجاري، في مدينتي الدار البيضاء وحد السوالم، غربي البلاد، ويأتي اعتقال العنصرين في أعقاب تفكيك خلية إرهابية تابعة لداعش، مارس الماضي، في المغرب، كانت تنشط بعدد من مدن البلاد.

وأشار البلاغ إلى أن أفراد الشبكة كانوا يسعون إلى تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية، يستهدفون بها عناصر الأمن على وجه الخصوص، وبحسب الداخلية المغربية، خطط المعتقلون للانضمام إلى داعش في ليبيا، والعودة بعد ذلك إلى المغرب لتنفيذ أعمال إرهابية.

وفي تونس، أوقف الأمن خلية متطرفة موالية لتنظيم «داعش» تتكون من فتيات، بحسب ما ذكره تقرير إخباري، وأوضح التقرير أن وحدات من الحرس الوطني تمكنت من الكشف عن الخلية في منطقة الطويلة التابعة لولاية سيدي بوزيد وسط غرب تونس.

وذكرت إذاعة «شمس إف أم» الخاصة أن الخلية تتكون من 4 فتيات، تتراوح أعمارهن بين 14 و22 عاما، وجهت لهن اتهامات بنشر الفكر المتطرف.

وأضافت أنه تمت إحالة الموقوفات بعد التحقيق إلى فرقة مكافحة الإرهاب بالعاصمة.

واعتقلت قوات الأمن التونسية في حملات واسعة العشرات من المتورطين في عمليات الاستقطاب والتجنيد وتسفير الشباب للانضمام إلى داعش في مناطق مضطربة بالخارج.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا