• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

رئيس وزراء تركيا يندد بعدم دعم أوروبا لبلاده في مكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 فبراير 2013

أنقرة (وكالات) - ندد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من جديد أمس الأول بعدم وجود دعم من الدول الأوروبية وخاصة فرنسا وألمانيا لبلاده في مكافحتها للإرهاب، ودعاها إلى تسليم أنقرة أعضاء مطلوبين في منظمات محظورة.

وقال أردوغان «أطلقنا مرارا وتكرارا دعواتنا وتحذيراتنا للدول الأوروبية وأيضا رسائل تضامننا معها عندما كانت ضحية لمثل هذه الحوادث». وتابع «يجب أن أقول صراحة إننا لا نتلقى الدعم اللازم من بعض الدول الأوروبية رغم الكثير من المعاناة والخسائر». مشيرا صراحة إلى فرنسا وألمانيا.

ويأتي هذا التنديد بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف الجمعة السفارة الأميركية في أنقرة وقتل فيه الانتحاري وعنصر حراسة تركي للسفارة. وتبنت هذا الهجوم المجموعة اليسارية المتطرفة المحظورة (الجبهة الثورية للتحرير الشعبي) التي كانت وراء العديد من الاعتداءات التي وقعت في تركيا في السنوات الأخيرة.

والانتحاري الذي قالت السلطات إن اسمه أجاويد أليسان سانلي (40 سنة) هو سجين سابق كان مضربا عن الطعام ومصابا بمرض خطير. واستنادا إلى وزير الداخلية التركي معمر غولر فإن الرجل لجأ إلى الخارج بعد خروجه من السجن عام 2001، وعاد مؤخرا إلى تركيا بجواز سفر مزور. وقد أدين بالاشتراك في اعتداءات استهدفت عام 1997 مجمعا عسكريا ومديرية اسطنبول.

وصرح الرئيس التركي عبدالله غول أمس الأول أن أجهزة الاستخبارات التركية أخطرت بهجوم محتمل للجبهة الثورية لتحرير الشعب. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش في أنقرة إن «رجال شرطتنا وأجهزة استخباراتنا كانوا في حالة استنفار، لكننا للأسف لم نتمكن من منع وقوع هذا الاعتداء».

وفي شأن آخر قال أردوغان في تصريح صحفي في ختام لقائه مع نظيره التشيكي بيتر نيكاس «منذ 1959 نقف أمام باب الاتحاد الأوروبي، مفاوضات الانضمام الرسمية بدأت في 1963، وهذا التأخير لا يغتفر».

وأضاف «نعرف أنه ما زال يتعين علينا القيام بكثير من الخطوات، لكني أعتقد أن عددا كبيرا من البلدان الأوروبية لا تطبق المعايير التي تطبقها تركيا»وأعلن أن «على أوروبا أن تدرك أن 5 ملايين تركي يعيشون على أراضي الاتحاد الأوروبي وهم جزء من أوروبا».

وأشار إلى «أنه يجب ألا يحصل مزيد من التأخير، يجب أن تفضي المفاوضات إلى نتيجة».

من جانبه، كرر نيكاس دعم براغ لما تطمح إليه تركيا على الصعيد الأوروبي. وأشار إلى «أننا من المقتنعين بتوسيع جديد» للاتحاد الأوروبي.