• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

مواطنون يثمنون القرار.. وتباين في آراء قائدي السيارات ومسؤولي المرور

خفض السرعات.. يحد من دماء الأسفلت وتجاوزات السائقين المتهورين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

استطلاع: (تحرير الأمير - أحمد مرسي - هدى الطنيجي - إيهاب الرفاعي - جمعة النعيمي)

منذ صدور قرارات الجهات المرورية المختصة بتخفيض السرعات على عدد من الطرق الخارجية، ومساحة الحوار في اتساع حول هذه القضية التي ترتبط بالحياة اليومية لأعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين الذين تباينت آراؤهم بشأنها، فالبعض يرى أن تخفيض السرعة أحد الأسباب التي تحد من معدلات الحوادث المرورية ومخالفات المتهورين، وتقلل من خطورتها في حال حدوثها، في حين يرى آخرون أن تخفيض السرعة مفيد على الطرق الداخلية، وغير مفيد على طرق خارجية تتميز ببنية تحتية متطورة، تتسع أعداد المسارات فيها لتستوعب تدفق المركبات.

أجمع متخصصون في الشأن المروري بضرورة مراجعة السرعات القصوى على بعض الطرق الحيوية والرئيسة بشكل دوري، لرفع أو خفض مستوى السرعات حسب وضع وحالة الطريق بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بقصد اتخاذ حزمة من الإجراءات الوقائية حفاظاً على سلامة مستخدمي الطرق في المقام الأول، والعمل على تغيير اللافتات التي تحدد السرعة مقرونة باللوحات الإرشادية والتوعوية وفق أفضل المعايير والأساليب المطبقة عالمياً، لتنقل آمن وسهل للجميع.

وأكد عدد من المتخصصين أن حزمة معطيات وراء تحديد السرعات على الطرقات تتصدرها دراسات السلامة المرورية، ودراسة المواقع التي تتكرر فيها الحوادث، واتخاذ خطوات تصحيحية استناداً إلى دليل إدارة السرعة الذي يتضمن استراتيجية وآليات مرنة.

وأشاروا إلى أن تحديد السرعة هو من أهم الإجراءات لخفض الحوادث، باعتبارها تعتمد على السرعة التصميمية للطريق والسرعة الفعلية التي يلتزم بها غالبية السائقين، ومستوى التطور العمراني وحركة المشاة، ووجود المرافق الحيوية كالمدارس والمساجد وطبيعة الحوادث المرورية التي وقعت في الشارع وحجم الحركة اليومي.

استراتيجية خفض الحوادث ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا