• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بعد اجتماع مع قادة أجهزة الاستخبارات الأميركية

ترامب يقر بالقرصنة الروسية ويرفض تسييسها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يناير 2017

واشنطن (أ ف ب)

أكد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مجددا أن عمليات القرصنة التي اتهمت الاستخبارات الأميركية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراءها لتقويض فرص الديمقراطية هيلاري كلينتون، لم تؤثر على نتائج الانتخابات التي أوصلته للبيت الأبيض.

إلا أن ترامب أقر بإمكانية حصول عمليات قرصنة استهدفت الحزب الديمقراطي، وذلك عقب اجتماع له مع قادة أجهزة الاستخبارات. وقال في بيان صدر في ختام اجتماعه مع القادة إن أعمال القرصنة المعلوماتية لم تؤثر على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي. وأضاف «مع أن روسيا والصين ودولا أخرى ومجموعات وعناصر في الخارج يحاولون بشكل دائم اختراق البنى المعلوماتية لمؤسساتنا الحكومية، ولشركاتنا وبعض المؤسسات مثل الحزب الديمقراطي، إلا أنه لم يكن لذلك أي تأثير على الإطلاق على نتائج الانتخابات».

وتابع «كانت هناك محاولات قرصنة للحزب الجمهوري، لكن الحزب أقام دفاعات قوية ضد القرصنة، والقراصنة فشلوا».

وجاء في التقرير الذي يستند إلى معلومات جمعها كل من مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي، أن بوتين أمر بالقيام بحملة فرصنة وتضليل إعلامي تستهدف تسهيل انتخاب ترامب وتقويض حملة منافسته الديمقراطية كلينتون. وأضاف التقرير أن الغرض من الحملة كان «تشويه سمعة كلينتون والتأثير على قدرتها» في الوصول إلى الرئاسة وعلى «احتمال توليها» السلطة. ويتكتم التقرير على المصادر وطرق الحصول على المعلومات وهو الأمر الذي لن يؤدي إلى إقناع المشككين بنتائجه، لكنه ولأول مرة يعلن بوضوح أن الكرملين اتخذ موقفا منحازا وإن كان لا يسعى إلى إثبات أن بوتين غير نتيجة الانتخابات. ولفت إلى أنه «من المرجح جدا أن يكون بوتين أراد تشويه سمعة كلينتون لأنه يتهمها علنا منذ العام 2011 بأنها حرضت على خروج تظاهرات ضخمة ضد نظامه في أواخر 2011 وبداية 2012» عندما كانت وزيرة للخارجية الأميركية. وأشار التقرير إلى أن الحملة التي قادتها موسكو للتأثير على الانتخابات جاءت في إطار «استراتيجية اتصال» مستوحاة من الأساليب السوفياتية، من بينها «العمليات السرية، ووسائل الإعلام الرسمية، و(اللجوء إلى) طرف ثالث ومستخدمين للشبكات الاجتماعية» يتقاضون أموالا.

وقبيل الانتخابات الأميركية نشر موقع ويكيليكس رسائل مقرصنة تعود إلى الحزب الديمقراطي وإلى أحد المقربين من كلينتون، ما أثر عليها سلبا إلى حد كبير.

وفي رغبة واضحة للتهدئة، وصف ترامب اجتماعه مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) جيمس كومي، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان، ورئيس وكالة الأمن القومي الأميرال مايكل روجرز، ومدير الاستخبارات جيمس كلابر، بأنه كان «بناء».

وقال «لدي احترام كبير للعمل الذي يؤديه رجال ونساء» الاستخبارات. ورغم رغبته في إعادة الدفء إلى العلاقات الأميركية الروسية، إلا أن ترامب لا يريد بأن يسود اعتقاد بأن لروسيا يد في وصوله إلى السلطة.