• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إشعال الحرائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

بينما يتابع العالم كله الجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة من أجل إنجاح المفاوضات اليمنية المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر في الكويت، والتي تهدف إلى إنهاء تمرد الحوثيين وحليفهم صالح، ووضع اللبنات الأولى لإعادة اليمن إلى طريق الاستقرار والأمل، تخرج علينا الأنباء بضبط سفن تحمل أسلحة إيرانية موجهة إلى الحوثيين.

ومفهوم طبعاً أن لإيران أطماعاً في المنطقة، وهي تسعى لاستغلال أذرعها لتحقيق هذه الأطماع، ولعل من أبرز أذرعها حزب الله والحوثيين. وما لا شك فيه أن هذه الشحنات من الأسلحة، والتي تم ضبط شحنتين منهما خلال شهر مارس الماضي فقط، لم تكن أبداً بهدف التخفيف على الشعب اليمني، بل في الأساس تهدف إلى دفع الحوثيين وصالح لمد أمد الحرب، ورفض كل أيدٍ ممدودة لحل الوضع الصعب الذي يتعرض له الشعب اليمني الشقيق، والذي كان لتمرد صالح والحوثيين السبب الأكبر فيه.

إن من ينظر للموقف الإيراني بصفة عامة في المنطقة، يجد أنه يعمل من أجل إشعال حرائق الفتن، والتي لم تكن موجودة قبل قيام الثورة الخمينية، لا لشيء سوى أن يحقق أطماعه دون مراعاة لما يمكن أن تثيره هذه الفتن التي لا يمكن أن يقرها أي دين، بالنسبة لحياة الشعوب.

إن ما نراه من أخطار تحدق بأمتنا العربية بسبب أطماع قوى إقليمية وخارجية فيها، يدفعنا إلى العمل على توحيد الصف العربي، وتصفية أي خلافات قد تكون الباب لتسلل أعداء الأمة لضرب الاستقرار والأمن العربي المنشود.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا