• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي

شركات التقنية الأميركية تفقد مكانتها في الأسواق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 مارس 2017

ترجمة: حسونة الطيب

عُرفت شركات التقنية الأميركية الكبيرة على مر الزمان، بمقدرتها في الوصول إلى حلبات المنافسة الخارجية والتغلب على منافسيها. ومنذ الشكاوى التي رفعها أعداء مايكروسوفت المحليون التي أسهمت في بروز عدد من إجراءات محاربة الاحتكار من قبل بعض السلطات الأوروبية، والتي عرقلت مسيرة الشركة خلال تسعينيات القرن الماضي، كانت بروكسيل بمثابة الوجهة المفضلة لمثل هذه الحلبات، ومن ضمن التأثيرات المستهدفة، زيادة تأثير المنظمين في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بوضع المعايير الرقمية العالمية.

وتشكل الصين قضية أخرى، وبينما تجد صعوبة في دخول السوق الصينية، من المرجح تقدم شركات التقنية الأميركية، بشكوى لعدم توفر الحماية لحقوقها الفكرية، بدلاً من استخدامها للنظام القضائي المحلي لمصلحتها الشخصية.

ويشير قرار آبل الأخير بتقديم ادعاء محاربة احتكار ضد منافستها كوالكوم في الصين، لوضوح نية الشركة بالمغادرة، وكانت القضية بمثابة الحكم الخاص الذي تم تقديمه في محكمة محلية، والذي يعكس طريقة المشاكل الخاصة حول بروتوكول الإنترنت.

لكن تبدو الشكوى شبيهة بالدعوة المبطنة للمنظمين الصينيين لممارسة سلطاتهم مرة أخرى بعد سنتين من إرغامهم للشركة الأميركية على تسوية قضية الاحتكار مقابل 975 مليون دولار، كما يؤكد هذا النزاع، تأثير الصين المتصاعد في القضايا الرقمية ذات الصدى الدولي. واكتسبت الصين قوة جديدة، نتيجة لكبر حجم سوقها المحلية ولصرامة قانونها المحلي ضد الاحتكار.

ولم يكن حكم آبل القضائي الأخير، البادرة الوحيدة التي تدل على فتح الطريق أمام الصين لتتحول إلى محكم مهم في اقتصاد المعلومات. وفي واشنطن، أعلن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، انسحاب بلاده من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي، الاتفاقية التي ينصب هدفها الاستراتيجي حول توطيد النفوذ الأميركي في السياسة التجارية في آسيا والعمل كثقل مضاد للصين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا