• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

5.6 مليون درهم لحماية الأنواع المهددة بالانقراض

184 مشروعاً يستفيد من منح «صندوق الكائنات الحية» العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، اعتماده 63 مشروعاً يعنى بالمحافظة على الأنواع لتكون هذه الدفعة الثالثة والأخيرة، من المشاريع التي تم الموافقة عليها خلال العام 2017 بقيمة مالية 5.6 مليون درهم.

وبهذه الدفعة الجديدة من المشاريع، يكون عدد المنح التي قدمها الصندوق منذ تأسيسه عام 2008 حتى نهاية العام الماضي إلى 1739 منحة، من خلالها تمكن الباحثون من إنقاذ 1132 نوعاً من الكائنات الحية المهددة بالانقراض والمعرضة للخطر.

ويواصل الصندوق جهوده في الحيلولة دون انقراض الأنواع المهددة بالانقراض عبر دعمه للعلماء المتفانين في عملهم والمدركين لأهمية المحافظة على الكائنات الحية وضرورتها لصيانة النظام البيئي العالمي، حيث أدرك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مدى تدني مستوى الدعم المالي الذي يتلقاه الباحثون النشطاء للمحافظة على الكائنات الحية عالمياً للقيام بعملهم، ومدى التأثير السلبي لذلك وما له من عواقب وخيمة على الأنواع التي شارفت على الانقراض.

وخلال العام 2017 قدم صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية المنح لـ 184 مشروعاً على ثلاث دفعات، الأولى كانت في شهر أبريل لـ 63 مشروعاً، والدفعة الثانية كانت لـ 58 مشروعاً تم تقديمها في سبتمبر الماضي، فيما الدفعة الثالثة كانت لـ 63 مشروعاً. وتتمثل فلسفة الصندوق في تقديم منح صغيرة وموجهة للمشاريع التي تسعى لحفظ الأنواع على أرض الواقع، وتكمن قوة الصندوق في قدرته على تحديد المشاريع والأشخاص الذين يمكن من خلال تمويل مشاريعهم أن يحدثوا فرقاً وتأثيراً واضحاً على حالة الأنواع الحية.

وأعلن الصندوق أنه من خلال المنح التي يقدمها، فقد تم إعادة اكتشاف أنواع لم تقع عليها عين منذ عقود كثعبان بوا في الغابات الأطلسية بالبرازيل والذي كان مفقوداً لمدة 64 عاماً كاملاً، كما أن « ضفدع الكهف الصغير» لا يتعدى حجمه أبعاد قطعة نقد معدنية في جبال «تشيمانيماني» شرق زيمبابوي، والذي بقي متخفياً لنصف قرن من الزمان.ويركز الصندوق في تقديمه للمنح على مشاريع حفظ كائنات مهددة بالانقراض، لكنها أقل شهرة من غيرها وبصورة خاصة تلك المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض للاتحاد العالمي لصون الطبيعة، كما واصل دعمه المالي للأنواع التي عانت من الإهمال ولم يتم تقييمها، فوضعت في قائمة الأنواع التي لا تتوفر عنها المعلومات أو غير المصنفة، وذلك لمعرفة مكانها في أي من اللوائح المعتمدة.

مهمة الصندوقوتتمثل مهمة الصندوق في رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية، وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب للمبادرات القاعدية التي تعمل مع سكان المنطقة المحليين على تحقيق التقدم في استمرار الأنواع بالبقاء، تأييد ودعم ذوي العلم والالتزام والشغف بالكائنات الحية الذي يمثل الأساس الوجداني لإنقاذ الأنواع من الانقراض حول العالم، وتقديم المساعدة لجهود الحفاظ على الأنواع في أماكن تواجدها، أي في مواطنها الطبيعية، ورفع مستوى الوعي بالمحافـظة على الكائنات الحية والعمل على تجديد روح المعرفة بعلوم الطبيعة لدى الشباب وصغار السن، والعمل على جذب المزيد من المساهمات لصالح الحفاظ على الأنواع من جميع أنحاء العالم. ويهدف الصندوق إلى المساهمة في جهود حماية الأنواع وإثراء التنوع البيولوجي والتوازن الحيوي، والحيلولة دون انقراض الأنواع، وإعادة التوازن البيئي للطبيعة، وتقديم المساعدة المادية واللوجستية للعلماء والباحثين والمختصين، وإنشاء آلية للاتصال والتعاون الدوليين مع الجهات ذات الاهتمام المشترك سواء كانت حكومية أو منظمات دولية أو منظمات مجتمع مدني أو مؤسسات فردية معنية بذلك، ودعم جهود حماية الأنواع وتكريم الشخصيات العاملة في إثراء هذا المجال علمياً وأكاديمياً.ويقدم الصندوق ما يقارب 92 ألف درهم، أي ما يعادل 25 ألف دولار، كمنح صغيرة لمشاريع حفظ الأنواع سواء للأفراد، أو المنظمات، أو مؤسسات المجتمعات المحلية، والتي تتم على المستوى الميداني وتُحدث فرقاً حقيقياً على أرض الواقع في مجال المحافظة على الأنواع، إضافة إلى اهتمامه الكبير بتقديم الدعم المالي لمناصري ودعاة الحفاظ على الأنواع من الأفراد الشغوفين الذين يساهمون بشكل فاعل بجهودهم المخلصة وعلمهم في المحافظة على الكائنات الحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا