• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بزيادة نسبتها 18%

«مطارات دبي» تتعامل مع 55 مليون حقيبة خلال 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

كشفت «مطارات دبي» أنها تعاملت مع أكثر من 55 مليون حقيبة في عام 2015، بزيادة نسبتها 18% مقارنة بعام 2014، وأن طول أحزمة الحقائب في المطار بلغ 138 كيلو متراً بين مختلف المباني ضمن شبكة واحدة، بعد أن تسلمت «مطارات دبي» خلال العام الماضي حزمة من مشاريع التوسعة لتطوير نظام نقل ومناولة الحقائب، ما ضاعف من طول الأحزمة، بحسب بيان صدر أمس.

وقال عمر بن عدي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات الهندسية في مطارات دبي، إن مطار دبي الدولي هو أول مطار دشن نظام نقل الأمتعة الأتوماتيكي في المنطقة، ويعتبر أول مطار في العالم يشغل نظام التخزين الذكي غير المتحرك «عمودي التصميم»، بطاقة تخزينية قدرها 15800 حقيبة في «المبنى 3»، لخدمة المسافرين على طيران الإمارات، الراغبين بالاستفادة من فرصة إنجاز إجراءاتهم وتسليم حقائبهم قبل موعد سفرهم الفعلي.

وأضاف ابن عدي: «يمتاز النقل الجوي بمنافسة كبيرة بين مختلف الشركات للوصول لمختلف الوجهات حول العالم دون تأخير في زمن إقلاع الرحلة، والتقليل من عدد الحقائب المفقودة التي لم يتم تحميلها إلى الطائرة، وتلعب خدمات نقل الأمتعة ضمن الوقت المحدد، دوراً رئيساً في هذه المنافسة، ما يشكل أهمية بالغة لتحسين كل من تنافسية شركات الطيران العاملة والمطار معاً، وبالتالي ضمان ولاء المسافرين وتفضيلهم السفر عبر مطارنا الدولي، وتعظيم دور دبي محوراً رئيساً في صناعة النقل الجوي العالمي».

ولفت إلى أن السرعة القصوى للحقيبة على الحزام تصل إلى 7,5 متر في الثانية الواحدة، في حين تصل السرعة في الأماكن المتعرجة إلى متر واحد فقط في الثانية، مشيراً إلى أنها صناعة مهمة لحياة أي مطار وضمان تقدمه وثقة الناس به، فنحن نتلقى تدفق الحقائب من عشرات الحاويات التي علينا التعامل معها بكفاءة عالية لكي تلحق بالرحلة المقصودة بواسطة إشارات ورموز إلكترونية. وألمح ابن عدي: «على هذا الصعيد يسعدني أن أوكد، أن مطار دبي من أفضل مطارات العالم، ويتمتع بسجل ممتاز في مجال الحفاظ على الحقائب من الإصابة الجزئية أو التلف أو الفقدان، وتبلغ نسبة الحقائب التي تتأخر أو لا يتم تحميلها إلى الطائرة المقصودة، واحدة من كل 1000 حقيبة، على الرغم من أن المطار يتعامل في أوقات الذروة مع أكثر من 140 ألف حقيبة في اليوم الواحد».

وأوضح أن المطارات التي يشكل مسافرو الترانزيت جزءاً كبيراً من إجمالي عدد مسافريها، تحتاج لتقنيات وأنظمة متطورة، وذلك لاعتبارات عدة، منها سرعة تحويل الحقائب على رحلات الترانزيت، ونظراً للفارق الزمني الفاصل بين رحلة وأخرى، ولضمان عدم تأخير الطائرات عن موعد إقلاعها، ومن هنا نحن نعمل على سلاسة تدفق الحقائب وسلامتها وتحويلها إلى أكثر من 240 وجهة، يخدمها مطار دبي في التوقيت المناسب. وأضاف بن عدي: «يعتبر مطار دبي الدولي من أكثر مطارات العالم ازدحاماً، ونقطة تواصل لمسافري الترانزيت، ومن هذا المنطلق يعتبر نقل الحقائب من طائرة إلى أخرى عملية بالغة الأهمية، وقد قمنا بتشغيل نظام ذكي ثابت وفائق السرعة، ذات تصميم عمودي الشكل EBS- early baggage storage-، لتخزين الحقائب بعد ترميزها لتحويلها إلى وجهاتها النهائية. وتصل طاقة النظام الاستيعابية إلى 15800 حقيبة، وهو مخصص فقط للمسافرين على رحلات طيران الإمارات الذين يرغبون في الاستفادة من خدمة إنجاز إجراءات السفر وتسليم حقائبهم قبل موعد إقلاع الرحلة بساعات عدة».

وأشار إلى أن الاستثمار يتم وفق أفضل الممارسات الهندسية في مجال الصيانة للارتقاء الدائم بأداء نظام الحقائب في المطار، والحفاظ على موقعنا الصداري على قائمة مطارات العالم الدولية، وإدارتنا تعتبر من اكفأ الإدارات المشابهة في العالم، فنحن نعمل على مدار الساعة وليس لدينا رحلات داخلية، لذلك جميع الرحلات تطير محملة بحقائب متعددة مع المسافر الواحد المتوجه في رحلة عمل أو زيارة خارج الإمارات، علماً بأن الطائرات العملاقة من طراز إيرباص أيه 380، وبوينج 777 التي تحمل على متنها ما بين 300 و400 مسافراً في الرحلة الواحدة، تضع أمامنا المزيد من التحديات لإنجاز عملنا، وفق أفضل الممارسات الدولية. وفي الحقيقة، نحن سعداء وفخورون بأننا نشرف على خدمة أكثر من 200 ألف مسافر يومياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا