• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تفعيل الأطراف وتقارب الخطوط واستغلال الفرص وراء الثلاثية

الجزيرة يعود إلى الواجهة أمام عجمان بـ «دش بارد»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)-

أكدت مباراة الجزيرة وعجمان مساء أمس الأول، ضمن الجولة الـ 14 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، أن الشوط الثاني، هو شوط المدربين بامتياز، وعكست بوضوح مدى تأثير التدخل الفني، على تحويل أداء الفريق، من حالة إلى أخرى مختلفة تماماً، ولعب الفريقان مباراتين مختلفتين، وكان الفارق شاسعاً وأكثر وضوحاً في أداء صاحب الأرض على وجه التحديد، فماذا دار بين الشوطين، أو ما قاله المدرب للاعبين، حتى يتغير الأداء شكلاً ومضموناً، وتتحول كل عناصر السلبية إلى مصدر قوة إيجابية؟.

وأثبت البلجيكي إريك جيريتس أنه بالفعل، مدرب من العيار الثقيل، وأن «الدش البارد» المصحوب بالتوجيهات الفنية يعد بمثابة «عصا سحرية»، جعلت الجزيرة وكأنه فريق آخر في الشوط الثاني، وبسرعة هائلة، وفي أقل من ربع ساعة تعدلت الأمور، بتسجيل التعادل والتقدم.

أكد جيريتس للاعبين في غرفة الملابس أن هذه النوعية من الأداء، لن تؤدي إلى بطولة، أو نتيجة إيجابية، وتهدر كل الجهد الذي يبذلوه، وأن عدم الجدية في صناعة واستغلال الفرص، أو عدم التحرك الجماعي بشكل صحيح يمنح الأولوية للضيف، وأن تباعد الخطوط، وعدم الانضباط الدفاعي يعرض الفريق إلى كارثة محققة.

وتحول جيريتس بعد ذلك إلى الجانب الفني ليضع حلولاً واقعية لكل المشاكل التي تحدث عنها، وبدأ بمسألة الأطراف، حيث طالب سبيل وموسى بالمزيد من الحيوية في المساندة الهجومية، ليدعم سبيل موقف لانزيني، ويكمل معه الأدوار الهجومية، ليصنع الكثافة المفقودة في الشوط الأول، وفي المقابل، طالب عبدالله موسى بدعم تحركات بيترويبا، في الوقت الذي طلب فيه من بيترويبا ولانزيني الميل للعمق الهجومي، وفتح المساحات، لكل من سبيل وموسى في الحالة الهجومية.

وكانت التعليمات الثانية، خاصة بدور لانزيني في الملعب، حيث طلب منه أن يعود إلى منطقة بناء الهجمة في الثلث الأخير من ملعب الجزيرة، وأن يتسلم الكرة، ويقوم هو بالبدء في ضخ الدماء في شرايين المنظومة الهجومية، ثم أجرى تغييرات عدة، على فترات، بدت وكأنها هجومية، إلا أنها في الوقت نفسه ضغطت على القوة الهجومية لعجمان، مما أدى إلى إيقافها تماماً، وحدث ذلك عندما دفع بربيع ليكمل أدوار لانزيني الهجومية، وسلطان السويدي الذي يملك جهداً وفيراً، ليضغط على المنطقة التي يبدأ فيها بوريس كابي الهجمات الخاصة بـ «البرتقالي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا