• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حافظ على «الوصافة» ومطاردة المتصدر

«الزعيم» يقهر الظروف الصعبة بأغلى 3 نقاط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

صلاح سليمان (العين)

بتخطيه عقبة الشباب والتغلب عليه بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما أمس الأول، على ستاد هزاع بن زايد، في أولى جولات الدور الثاني، حافظ العين على مركز الوصيف، ومطاردته لمنافسه الجزيرة الذي يحتل قمة جدول الترتيب بفارق المواجهات المباشرة، بعد فوز «فخر أبوظبي» على «الزعيم»، في لقاء الذهاب على ملعبه بالعاصمة أبوظبي بنتيجة 4- 3 ليصل رصيد كل منهما إلى 30 نقطة، إلا أن «البنفسج» يملك مباراة مؤجلة، من الجولة الرابعة، يلتقي فيها الفجيرة، مما يمنحه الحافز القوي لمواصلة مشوار النجاح سعياً للقفز على القمة. كما حافظ العين أيضاً على سجله خالياً من الخسائر في المواجهات التي خاضها على ملعبه، والبالغ عددها سبعة لقاءات فاز في ستة منها، وتعادل في واحدة.

ولم يكن فوز العين على الشباب أمس الأول سهلاً ، حيث واجه أصحاب الأرض صعوبة بالغة في انتزاع النقاط الثلاث التي حصدوها بشق الأنفس، وأسعدوا بها جماهير «الأمة العيناوية»، وكان الفريق الضيف قريباً من الخروج من ملعب المباراة بنقطة ثمينة لولا الخطأ الفادح الذي ارتكبه الأوزبكي حيدروف الذي أبعد الكرة بيده من داخل المنطقة، والتي سددها محمد عبدالرحمن، ليعاقبه الحكم يعقوب الحمادي بالبطاقة الحمراء المباشرة وركلة جزاء، رجح بها الفرنسي كيمبو إيكوكو كفة فريقه، ليتنفس العيناوية الصعداء، خاصة أن هدف الفوز، جاء قبل ربع ساعة من صافرة النهاية. وعلاوة على أنه تسبب في خسارة فريقه، فإن «الجوارح» يفقد جهود حيدروف في اللقاء المهم، عندما يستضيف الأهلي على ستاد مكتوم بن راشد الأحد المقبل. وكان الإرهاق الذي حل بلاعبي العين، خاصة في الشوط الثاني، أحد الأسباب الرئيسة التي أدت إلى انخفاض مستوى الفريق الفني، ومنحت الشباب الأفضلية في معظم فترات هذا الشوط، بعكس الشوط الأول الذي فرض فيه «الزعيم» سيطرته على أحداث اللقاء، وكان الطرف الأفضل والأكثر وصولاً إلى مرمى المنافس، كما أن الإرهاق كان بادياً على «الموهوب» عمر عبدالرحمن الذي بدا مرهقاً، بعد الجهد الكبير الذي بذله مع منتخبنا الوطني، في بطولة كأس آسيا بأستراليا، ليتعرض للإصابة التي فرضت عليه مغادرة أرضية الملعب، قبل نصف ساعة من نهاية اللقاء، ليحل المهاجم سعيد الكثيري، بدلاً عنه في أول مشاركة له مع فريقه الجديد.

ولم يجد الكرواتي زلاتكو داليش، مدرب العين حلاً للمعضلة التي واجهها في هذه الجولة والمتمثلة في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين، من بينهم القناص الغاني أسامواه جيان الموجود حالياً مع منتخب «النجوم السوداء» في بطولة الأمم الأفريقية والمدافع إسماعيل أحمد الذي غاب بسبب الإيقاف والمدافعين الآخرين فارس جمعة وفوزي فايز وخالد عبدالرحمن الذين التحقوا ببرنامج الخدمة الوطنية والمهاجم يوسف أحمد موسى للإصابة.

ومع هذا النقص العددي، اضطر زلاتكو للاعتماد على لاعبيه أعضاء منتخبنا الوطني، رغم الإرهاق الذي كانوا يعانون منه، لأنه لم يفضل الاعتماد على لاعبي فريق الرديف، نظراً لأهمية اللقاء، وحاجة العين للنقاط الثلاث، ليس هذا فحسب، بل أن زلاتكو، نتيجة لهذه الظروف، لجأ إلى تغيير خطة اللعب من 4- 4- 2 إلى 3- 5- 2، وتحمل ثلاثي الدفاع مهند العنزي ومحمد أحمد ومحمد فايز الضغط الأكبر من هجوم الشباب، ليقع العنزي في المحظور، ويخطئ في إبعاد الكرة التي جاء منها هدف الضيف في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق ناصر مسعود.

وقال مدرب العين: إنه سعيد بالأداء الذي قدمه فريقه أمام الشباب، وحصدهم كامل النقاط مقدماً الشكر إلى الجماهير التي وقفت مع الفريق وساندت اللاعبين بقوة. وحول الأسلوب الجديد الذي اتبعه في المباراة، قال إنه كان أمام خيارين أولهما الدفع باللاعبين الدوليين، وتبديلهم في الشوط الثاني، لأنهم يعانون من الإرهاق، علاوة على أنهم لم يتدربوا مع الفريق، إلا مرة واحدة فقط، والثاني الاعتماد على عدد من اللاعبين الشباب، ويرى أن في ذلك مخاطرة كبيرة، نظراً لحاجة الفريق لنقاط المباراة، خاصة أنه أحد المنافسين بقوة على بطولة الدوري، وأضاف: «نفذت الخيار الأول، إلا أن استقبال شباكنا لهدف التعادل مع نهاية الشوط الأول، فرض علي تأجيل فكرة الاستعانة بعدد من لاعبي الرديف، وعليه أرجو المعذرة من الجميع وتقدير ظروف المباراة». وأبدى مدرب العين سعادته بأداء لاعبيه، خاصة في الشوط الأول، مبيناً أنهم افتقدوا إلى اللمسة الأخيرة، بالإضافة إلى أنهم كانوا في حاجة إلى بعض الحظ، كما أشاد بالحارس خالد عيسى الذي نجح في حرمان مهاجم الشباب داود علي من التسجيل، عندما تصدى لتسديدته القوية في الدقيقة 57. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا