• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترجمة «مصرية» لرسالة أبي العلاء المعري!

ناريمان الشاملي: «المصرية» لغة وليست لهجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يناير 2016

القاهرة – مهند الصباغ

أعلنت دار «الكتب خان – القاهرة» عن إصدار جديد ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب، لكنه يبدو إصداراً مختلفًا وغريبًا بشكلٍ ما، فهو يتعلق بـ«رسالة الغفران»لأبي العلاء المعري، بترجمة «مصرية» لناريمان الشاملي.

ورغم عدم طرح الكتاب بعد، إلا أن الإعلان عنه فقط أثار جدلاً حول فكرة الكتاب، وقبول «المصرية» كلغة وليست لهجة، وما إذا كان ذلك سيؤثر سلبا على اللغة العربية.

الروائية والمترجمة ناريمان الشاملي تتحدث عن اختيارها لفكرة الكتاب قائلة: «جاء اختياري للكتاب بسبب محاولة مني قبل سنوات لعمل ورقة بحثية صغيرة أيام الجامعة، أقارن فيها بين رسالة الغفران والكوميديا الإلهية، أستاذ النحو والمرفولوجي وقتها ضحك بتهكم وقال لي ما معناه، «دا على اعتبار إنك هتفهمي كلام المعري؟».

وتضيف الشاملي: «أنا في هذه الفترة كنت واثقة أكثر من اللازم في قدراتي اللغوية، فاشتريت الرسالة وكانت صدمة كبيرة حيث إني لم أفهم أي شيء، وكان هذا سبب الإصرار في تحويل نص المعري إلى نص يمكن لأي شخص فهمه بسهولة».

وتتابع: «ما جعل الكتاب دون أي شك يأخذ أبعاداً أخرى جادة ويحفزني على الترجمة، دراستي عن كيفية تدريس اللغة العربية للأجانب، ومن هنا بدأ وعيي يزيد بأن هناك شيئًا خطأ، هناك لغة نحن لا نعلم أننا لا نعرفها جيدًا، ولغة أخرى لا نعي أننا نعرفها، وبدأت ملاحظة أهمية اللغة في تكوين هوية الفرد».

صاحبة «إعادة سِفر التكوين» تقول: «وجاء اتجاه المصريين بشكل كبير لاكتساب وتعلم لغات أجنبية أخرى قادرة على إعطائهم وضعهم الاجتماعي والقوة التي لا توفرها لغتهم الأم المصرية، بسبب أن هناك دائماً عائقاً أمام اللغة المصرية، باعتبارها لغة حقيرة لا تمكن الكتابة بها أو استخدامها في دور محترم، وهذا العائق جاء بسبب تصور مغلوط عن حقيقة دور اللغة العربية في حياتنا».
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا