• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

في محاضرة لطلبة «الإمارات للتكنولوجيا»

الحمادي: مؤسساتنا الإعلامية مفتوحة للشغوفين بالمهنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد محمد الحمادي، المدير التنفيذي للتحرير والنشر بأبوظبي للإعلام، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، أن الإعلامي ليس موظفاً، لكنه مهني وصاحب حرفة لا يتقاعد منها، وأن المؤسسات الإعلامية ترحب بمن يملكون شغف الانتماء إليها والعمل بها، لافتاً إلى ممارسة البعض للحرفة قبل التعيين، ومستشهداً بتجربته الشخصية في بدايات التحاقه بالعمل الصحفي، حيث مارس المهنة منذ الدراسة في جامعة الإمارات، وكان أول خبر نشره عن تعيينات داخلية في الجامعة إبان فترة الدراسة.

جاء ذلك، في المحاضرة التي ألقاها محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد لطلبة كلية الإمارات للتكنولوجيا أمس الأول، بحضور وائل الأنقر رئيس مجلس أمناء الكلية، والدكتور غسان القمري رئيس الكلية.

وافتتح الدكتور محمد فياض عميد كلية الإعلام المحاضرة بتقديمه نبذة عن المسيرة المهنية للحمادي والتي امتدت لخمسة وعشرين عاماً أمضاها بصحيفة الاتحاد، وأبرز المحطات في حياته، وإسهاماته في مجال الإعلام في الدولة والمنطقة، والجوائز التي حصل عليها خلال مسيرته.

وشدد الحمادي على أهمية القراءة للصحفي بقوله: «من لا يقرأ لا يكتب، وما يميز الصحفي عن أقرانه هو ثقافته وشغفه بالقراءة، وكنت محظوظاً بوجودي في الجامعة ومكوثي في مكتبتها لمدد طويلة، ما أثر وصقل شخصيتي بشكل واضح وجعل مني صحفياً». وشدد على أن مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» إحدى أهم المحطات المهمة التي أثرت في حياته، لافتاً إلى أنه كان يستمتع بها أثناء مكوثه في المكتبة.

وأكد الحمادي، أن الكتابة وجرأتها وانطلاقتها تمثل إحدى أهم التحديات التي تواجه الصحافة حالياً، لافتاً إلى أن الجيل الحالي يواجه صعوبات في الكتابة باللغة العربية، وهو ما يسبب نفور البعض من مهنة الصحافة بالرغم من متعتها. وقال: «إن نسبة التوطين في المهنة لا تتجاوز 35%، وهو أحد التحديات التي تواجهها القيادات الإعلامية بالدولة»، مشيراً إلى أن وجود شركات العلاقات العامة أظهر جيلاً من الصحفيين «الكسولين» لا يبحثون عن الخبر، بل ينتظرونه من هذه الشركات، وقد سبب هذا الأمر قلة احترام لبعض الصحفيين.

وتطرق رئيس تحرير صحيفة الاتحاد إلى أساسيات المهنة، وعلى رأسها أخلاقياتها، مشدداً على وجوب فهمها جيداً وحفظها، ولافتاً أن تلك الأخلاقيات يجب ألا تتعارض مع الأخلاقيات العامة، وأن الصحفي المتميز هو الذي يجمع أخلاقيات الصحافة والأخلاقيات العامة.

وتطرق الحمادي إلى طرق التعامل مع الإعلام المسيس، مؤكداً أن استباقه والتعامل معه هما أحد طرق مواجهته، لافتاً إلى أن بعض وسائل الإعلام في الخارج تهاجم الدولة ومن واجب وسائل الإعلام الوطنية التعامل معه عن طريق استباقه، بحيث تكون الوقاية منه عبر سبق وسائلنا الإعلامية له بخطوات، مشيراً إلى أن المزية التي يتمتع بها إعلام الإمارات أنه «تنموي»، ويسهم في حل المشاكل وتخطي التحديات في الدولة، وبالتالي يسهم في صد الهجمات التي تواجهها الدولة، وتدحض الأكاذيب الملفقة عليها.

وفي نهاية المحاضرة، قامت إدارة الكلية بتكريم الحمادي، والتقاط الصور الجماعية والتذكارية له مع الطلبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا