• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جمع حضارات الشعوب وثقافاتها على الألفة الخالصة والمحبة الفياضة

ختام «مهرجان أم الإمارات».. لوحات فنية ومشاهد حية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

مشاهد ختام مهرجان «أم الإمارات» في منطقة كورنيش أبوظبي تعكس لقطات حية من واقع الفعاليات، التي جمعت جمهوراً من مختلف الفئات، حيث تجاوب الزوار مع أنشطة المهرجان في الفترة من 24 مارس إلى 2 أبريل، وهو ما شكل لوحة تعبيرية تبرز مدى الاتساق الإنساني بين شعوب العالم الذين انبثوا منذ اليوم الأول لانطلاقه في جنباته، حيث امتدت الفعاليات إلى ما يقرب من 1300 متر، تجول خلالها الزوار في جناح «أم الإمارات» ومناطق الفنون والسوق والأنشطة والحفاظ على البيئة ومطاعم الشاطئ، وهو ما وفر للجميع فرصة التفاعل مع الأجواء التي بسطها المهرجان للعائلات والأفراد والزوار بتنظيم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إذ جسد المهرجان عطاء «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، واهتمت فعالياته بتسليط الضوء على دور الأم والتماسك الأسري، وأهميتها في الحفاظ على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع.

طاقة إيجابية

تقول روضة راشد القبيسي، من فريق اللجنة المنظمة في مهرجان «أم الإمارات»: «احتضن المهرجان منذ انطلاقته الزوار من مختلف الجنسيات، حيث التفوا حول العروض الموسيقية المبهرة التي قدمت لوحات من الموروث الشعبي الإماراتي، وعبرت عن مدارس فنية في مختلف دول العام، وهو ما أرضى جميع الأذواق، حيث توالت العروض الموسيقية والترفيهية في المهرجان، لتجمع الجمهور حول الفنون والتقاء الثقافات والحضارات في منطقة كورنيش أبوظبي»، وتشير إلى أن المهرجان كان واحة مضيئة لقضاء أوقات سعيدة بين أروقته، بفضل الروح التي تحلى بها منذ البداية، فتوافرت فيه المتاجر المختلفة والجلسات التي تعبر عن السمر، والمطلة مباشرة على كورنيش أبوظبي، في أسلوب ترفيهي، يجمع حضارات الشعوب وثقافتها على الألفة الخالصة والمحبة الفياضة، ويمنح أفراد الأسرة طاقة إيجابية، ويجذب الأطفال الصغار، حيث إن الألعاب الترفيهية المختلفة للأطفال جعلت العديد من الأسر تتجاوب مع هذه المنصات، وتعطي الفرصة للأطفال، من أجل ممارسة كل ما يحلو لهم من ممارسة ألعاب، تعتمد على الذكاء والجسارة والقدرة على تطويع الملكات.

وترى أن المهرجان قدم جوانب كثيرة للأسرة بوجه عام، فهو على الرغم من وجود جوانب ترفيهية، فهو يشكل منصة للاستفادة العملية، عبر المشاركة في الورش الإبداعية التي تمنح الفرصة للأبناء من أجل اكتشاف مواهبهم الخاصة، ومن ثم تشجيعهم على الاستمرار في تنميتها، وهو ما يؤكد دور مهرجان «أم الإمارات» في تعزيز ثقافة التنوع الحضاري والالتقاء على المحبة، في ظلال هذا الحدث الأبرز والفريد من نوعه في دولة الإمارات، والذي شهد باقة منوعة من الفعاليات التي ركزت على الترابط الأسري والتجمع في أجواء عائلية على كورنيش أبوظبي.

فنون الشاطئ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا