• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

التوتر يغلف الانتخابات البرلمانية في أيرلندا الشمالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

بلفاست (أ ف ب)

توجه الأيرلنديون الشماليون أمس إلى صناديق الاقتراع للمرة الثانية خلال عشرة أشهر، بعد انهيار التحالف الحاكم من دون أن يرتسم مخرج للأزمة في الإقليم البريطاني المعروف بماضيه الصعب. وستتمخض الانتخابات عن تجديد البرلمان في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي محدود ويبلغ عدد سكانها 1.9 مليون نسمة. وتبدأ عمليات الفرز اليوم، أما النتائج فليست متوقعة قبل غد في أقرب تقدير.

وتجري هذه الانتخابات المبكرة على خلفية اتهامات بالفساد والقلق حيال موضوع الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وتعتبر «بريكست» رهاناً كبيراً لهذه المنطقة التي تتميز بعقود من العنف بين «الكاثوليك القوميين» و«البروتستانت» الوحدويين.

والعلاقات ليست على ما يرام حالياً بين الحزبين السياسيين الرئيسين، الحزب «الديمقراطي الوحدوي»، المؤيد للاتحاد مع بريطانيا، و«الشين فين» المؤيد لإعادة توحيد أيرلندا.

لكن هذين الحزبين مضطران، حتى وإن كانت أهدافهما متناقضة، إلى الاتفاق في إطار التحالف الذي تفرضه اتفاقات السلام الموقعة العام 1998. وقد أنهت تلك الاتفاقات نزاعاً استمر ثلاثين عاماً وتسبب بمقتل أكثر من 3000 شخص وخلف ندوباً عميقة.

وانفجر هذا التحالف مطلع يناير الماضي عندما استقال نائب رئيس الوزراء «مارتن ماكغينس»، الشخصية التاريخية في «شين فين». وأدت استقالته تلقائياً إلى استقالة رئيسة الوزراء «أرلين فوستر»، رئيسة الحزب «الديمقراطي الوحدوي». ... المزيد