• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أطلقه الشاعر طلال سالم على "إنستجرام"

«دليفري بوك».. قبلة حياة لهواية القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

«دليفري بوك» مشروع شبابي إماراتي انطلق منذ عام على يد الشاعر طلال سالم وصديقه أحمد صالح، ويهدف إلى بيع الكتب الورقية عن طريق «إنستجرام»، بغرض إحياء عادة القراءة في الإمارات والمنطقة، وبالتالي نشر الثقافة وزيادة الوعي، وقد تمكن المشروع، من إيصال أكثر من 700 كتاب باللغة العربية ولغات أجنبية إلى الكثير من القراء في دول الخليج وصولا إلى أميركا.

ويؤكد طلال أن مواقع التواصل الاجتماعي من الوسائل الأكثر انتشاراً، ما يفيد في تقديم مثل هذه الخدمات، مشيراً إلى أن حبه للقراءة هو وصديقه دفعهما إلى بيع الكتب عن طريق «إنستجرام»، الذي يعد من أكبر المواقع من حيث عدد المتابعين. ويلفت إلى أن صفحته أصبحت بعد انطلاق المشروع، مكتبة جوالة تؤمن الكتب والروايات لمن يريد، بعد أن يرسل رسالة بطلبه عبر الصفحة، وسيصله ما يريد خلال ساعات أو أيام بحسب موقعه الجغرافي.

ويقول «وصل عدد متابعي صفحتي حتى هذه اللحظة 6 آلاف متابع، والرقم يزداد يوماً بعد يوم، ما يؤكد أن جيل اليوم لا يزال يعشق قراءة الكتب الورقية، على عكس ما يردده مثقفون من أن الشباب يفضلون القراءة عبر المواقع الإلكترونية.

ويلفت إلى أن هذه الفكرة تشجع القارئ على طلب ما يريد بسهولة، وتختصر الوقت والمسافة فلا ينتقل من مكانه لشراء الكتاب، بل يطلبه عن طريق حساب «إنستجرام» ذاكراً عنوان الكتاب ومؤلفه، فيصله على وجه السرعة من خلال فريق عمل يقوم بتوصيل الكتب مقابل مبلغ مالي معين، مبينا أن أهمية «دليفري بوك» لا تكمن فقط في وصول الكتاب للقاري من دون عناء، بل في كونه مشروعا ثقافيا يوفر حتى الكتب التي يصعب الحصول عليها لندرة طبعاتها أو لعدم تواجدها في الأسواق، من خلال التواصل مع المؤلفين ودور النشر المختلفة.

ويضيف «يتوافر لدينا عديد من الكتب التاريخية والروايات وكتب الشعر وتطوير الذات، والأطفال، بالإضافة إلى حصيلة متنوعة تضم 700 عنوان من إصدارات دور النشر المختلفة في الإمارات تغطي مجالات ثقافية متعددة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا