• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الزعيم رفض المشاركة في المسرحية

«العيال كبرت».. تزداد بريقاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«العيال كبرت».. واحدة من أهم كلاسيكيات المسرح العربي التي تزداد لمعاناً وبريقاً بمرور الوقت، رغم تقديمها قبل أكثر من 35 عاماً، وهي محفوظة ومحفورة في أذهان الجمهور الذي يشعر في كل مرة يشاهدها بأنها تعيش داخل وجدانه لما تحمله من ضحكات رسمت على الوجوه سعادة لم تحدث مع غيرها.

دارت المسرحية التي ألفها سمير خفاجي وبهجت قمر وأخرجها سمير العصفوري حول أسرة «رمضان السكري» المكونة من ثلاثة شباب وفتاة وزوجة طيبة، وزوج يفقد الأمل في إصلاح أسرته، حيث يعيش كل واحد في عالم خاص به، ويقرر «رمضان» الزواج من أخرى، ويكتشف الابن «كمال» عن طريق المصادفة رسالة غرامية في حقيبة والده يعلم فيها عن نيته الزواج بأخرى، فيجتمع بإخوته ويبذلون جهودهم لإقناع والدهم بالعدول عن هذه الفكرة بطرق طريفة ومسلية، منها محاولة إظهار أن «عاطف» تم اختطافه.

التخلص من العيوب

وفي موازاة ذلك يتخلص كل منهم من عيوبه، حيث ينبذ «كمال» الذي جسد دوره أحمد زكي فكرة الارتباط من امرأة تكبره في السن ولديها أطفال، ويقرر الزواج بالفتاة التي رشحها له والده، ويترك «سلطان» سعيد صالح حياة اللهو والتسكع، ويتفرغ للحصول على شهادته، ويركز «عاطف» يونس شلبي على دراسته ويتخلى عن حبه للممثلة سعاد حسني، وتنبذ «سحر» نادية شكري فكرة العمل بالرقص، وتقترب أكثر من والدها، وتهتم الأم «زينب» كريمة مختار أكثر بزوجها رمضان «حسن مصطفى» الذي يعدل عن فكرته بترك الأسرة والزواج بأخرى ويبقى مع عائلته.

وصل أداء يونس شلبي في المسرحية إلى قمته، وقدم سعيد صالح عشرات الإفيهات التلقائية ومنها «ده مش محتاج مؤهلات ده محتاج ليونة» و«أنا اللهو الخفي يا رمضان» و«أنا عندي استعداد للانحراف» و«ما هي زاطت بقى» و«تذكرتين» و«كل حاجة سليمة بس لوحدها» و«روحت المدرسة وضربت الجرس، وسألتني ومجاوبتش وهزأتني وقلت إزاي واحد زيي يهزأني، كلمة مني على كلمة منى كبرت في دماغي وادتني أسبوع فصل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا