• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  01:23     الجيش المصري: مقتل 6 "تكفيريين" واعتقال 18 بشمال سيناء         01:23    شرطة أبوظبي: على كل الأشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الوهمية الخاصة بشراء السيارات والراغبين في تقديم شكاوى مراجعة الشرطة        01:24     وزير النقل الروسي: توقيع اتفاقية استئناف رحلات الطيران مع مصر قد يكون الشهر المقبل         01:30    محمد بن راشد يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الباكستاني والوفد المرافق        01:46     تعلن القيادة العامة لشرطة ابوظبي لكافة الاشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الاستثمارية الوهمية الخاصة بشراء السيارات أو قاموا بتسليم مبالغ مالية و الراغبين في تقديم شكاوي في هذا الخصوص مراجعة مديريات الشرطة حسب مناطق الاختصاص و في حالة وجود أي استفسار بخصوص تقديم البلاغات الاتصال على إدارة التحريات و المباحث الجنائية الرقم 025127777    

عنصر ديكور وعامل راحة

الإضاءة.. عميل مزودج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

الاهتمام بإضاءة المنزل أصبح جزءاً مهماً من الديكور، ويشكل قيمة مضافة لأثاث الغرف، وعاملاً أساسياً في الجمال المنزلي. ورغم أن أدوات الإنارة دخلت حديثاً إلى عالم التصميم الداخلي، إلا أنها أثبتت نفسها كأحد أهم عناصر نجاح الديكور المنزلي وراحة سكانه.

حسن الاستغلال

ترى مها حيدر، مهندسة ديكور داخلي تخصص إضاءة، أن المنزل يمكن تحويله إلى واحة استراحة إذا تم استغلال عناصر الإضاءة، وتم توزيعها بالطريقة الصحية، لافتة إلى أن حسن توزيع الإضاءة يسهم في إضافة جمالية إلى المنزل أو البناية، كما يمكن توجيه الإضاءة على جزء معين من الأثاث لإبرازه، خصوصاً إذا كانت قطعة أثرية أو رسوما فنية، إضافة إلى ما تضفيه تنسيقات الإضاءة من خصوصية للمنزل؛ فهي تساعد على تغيير مزاج الساكن والزائر، كما إنها تعكس شخصية صاحب المنزل.

وتؤكد أن كمية الضوء اللازم تختلف باختلاف المكان والعمل الذي يجب أن نقوم به، فمثلاً الضوء اللازم في صالة الجلوس أو في غرفة الطعام،يكون أكثر من كمية الضوء في غرفة النوم، كذلك فإن الضوء المخصص لغرف كبار السن يكون أكثر من الاعتيادي، حيث إن المرء عندما يكبر يضعف نظره؛ فمثلاً كمية الإنارة اللازمة لشخص عمره 55 سنة لأداء عمل معين معين تكون ضعف ما يحتاج إليه شخص بعمر الـ 20 لأداء العمل نفسه. وكما إن قلة الضوء تسبب الإزعاج، فإن شدة الضوء أو ما يسمى بالوهج تسبب الإزعاج أيضا، وخصوصا بالنسبة لكبار السن.

تعدد الطبقات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا