• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أول بطلة عربية في رياضة «الدرفت»

نور داود.. فراشة المنحنيات الخطرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

أحمد السعداوي

أبوظبي (الاتحاد)

نور داود (24 سنة)، واحدة من الفتيات اللاتي عشقن الخطر منذ الطفولة، ما جعلها تحترف رياضة «الدرفت»، التي تعد من أكثر الرياضات إثارة لدى قطاع كبير من الشباب لخطورتها العالية، والحاجة إلى سرعة بديهة، وقدرة فائقة على قيادة السيارات السريعة، وتحمل الأخطار المحتملة نتيجة ممارسة هذه الرياضة الصعبة.

اهتمام مبكر

اهتمت داود، أول بطلة عربية في رياضة «الدرفت»، منذ الطفولة بالرياضة بكل أنواعها إلى الحد، الذي جعلها تنهي دراستها الجامعية في أكبر أكاديمية رياضية في العالم، وهي جامعة «سبورت أكاديمي»، في الولايات المتحدة الأميركية، حيث مارست خلال تلك الفترة، رياضات كثيرة مثل السباحة والملاكمة والتنس وكرة قدم، إذ كانت لاعبة أساسية بفريق فلسطين الوطني. وتذكر أن عام 2009 شهد بدايتها مع عالم سباقات السيارات، حيث تعرفت على الكثير من تفاصيله حتى أصبحت محترفة في هذا المجال عام 2011، موضحة أنها وجدت نفسها في رياضة «الدرفت»، على الرغم من خطورتها، وتكلفتها المادية العالية، لما تتطلبه من تدريب مستمر، وسفريات كثيرة حول العالم للمشاركة في السباقات المختلفة، فضلاً عن الوقت المخصص لها.

تلفت داود فلسطينية الأصل، أميركية المولد، إلى أنها كانت تميل إلى عمل بعض الحركات الخطرة أثناء قيادتها في الشوارع العادية، لكن بمرور الوقت ابتعدت عن تلك التصرفات، منوهة إلى أنها بقدر الإمكان لا تسرع بالسيارة إلا في الأماكن المخصصة، خاصة وأن أي خطأ يترتب عليه مخاطر جمة. وتوضح أن «الدرفت» يمكن للفتاة أو الشاب ممارستها، من دون التقيد بمرحلة عمرية معينة، بشرط القدرة على قيادة السيارة بمهارة، مؤكدة أن التفوق في هذه الرياضة يتطلب منها التدريب المستمر على الأقل مرة في الأسبوع، وأن تكون دائماً في لياقة بدنية جيدة، ولذلك تذهب إلى «الجيم» 5 مرات أسبوعياً حتى تحتفظ برشاقتها.

تحديد الهدف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا