• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  01:57    اسرائيل تعطي الضوء الاخضر لبناء 566 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة        02:00    الوفدان الإيراني والروسي يعقدان اجتماعا غير مخطط له في أستانة         02:08     نتانياهو يعلن انه سيجري اتصالات هاتفيا بالرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء اليوم         02:11     اعتقال سبعة مشتبه بهم بعد انفجار بسوق شمال غرب باكستان         02:49    مقتل 12 شخصا بعد انهيارات أرضية بفندق وسط الصين    

تجنباً لمشاكل الصحة النفسية والتعرض للعنف

الحوار.. يحتوي السلوك العدواني في الصغر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

كشفت الدكتورة يونج شين كيم، استشارية الطب النفسي للأطفال، والخبيرة الزائرة لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان في أبوظبي، عن أهمية اكتشاف وتشخيص وعلاج الاضطرابات السلوكية للأطفال في سن مبكرة، لما له من عظيم التأثير في فعالية التدخل المهني لتعديل سلوكياتهم، وبوجه خاص السلوك العدواني، فضلاً عن أهمية دور الأسرة في استيعاب الطفل، واحتوائه من خلال الحب والود والحميمية والحوار، من خلال التحدث المباشر والاستماع إليه بعناية واهتمام، وملاحظة ومراقبة سلوكياته مع أقرانه، وتفهم طبيعة علاقاته معهم.. فالعبارات الفجة أو الخارجة عن حدود اللياقة، أو ألفاظ السباب والإهانة والتجريح التي يتفوه بها الطفل مع أقرانه، هي على الأرجح إشارة لوجود توجه عدائي في شخصيته. وفي حال ملاحظة مثل هذه السلوكيات تشير كيم إلى وجوب أخذ الأمر مأخذ الجد وعدم الاستهانة به، فالأسر التي تفشل في التعامل مع مثل هذه الحالات، وتقصر في وضع حد للسلوك العدواني للطفل، من المؤكد أن هذا العداء ينتقل إلى المجتمع، ومن ثم تكون المخاطرة بمستقبل الطفل، لأن هذا الأمر يمثل مشكلة مجتمعية معقدة فيما بعد، وقد تتطلب تدخلاً وتعاوناً من أكثر من جهة أو مؤسسة في المجتمع.

وأوضحت كيم أن السلوك العدواني يختلف عن انفعالات الغيرة، أو الغضب الطبيعي لدى الأطفال، ويمكن تحديد الاختلاف من خلال ثلاثة جوانب، الأول يتمثل في السلوكيات المبيتة والهادفة والتي تسبب الألم أو الضيق المتعمد للضحية من أجل الحصول على مكسب أو غاية معينة.. والثاني يكمن في اختلال ميزان القوة بين الطفل العدواني والطفل الضحية الذي يعجز عن الدفاع عن نفسه.. ثم الثالث الذي يتمثل في مدى تكرار السلوك العدواني.

ففي الوقت الذي يُظهر فيه الأطفال الأصغر سنا سلوكاً عدوانياً تجاه الآخرين بطرق مباشرة وواضحة مثل الاعتداء الجسدي أو اللفظي، فإن الأطفال الأكبر سناً يستخدمون أشكالاً أكثر دهاء للسوك العدواني، فقد يتصرفون بشكل سلبي، مثل الميل إلى العزلة الاجتماعية، أو نشر الشائعات، أو غير ذلك من أمور تضر بالآخرين والمجتمع.

مواكبة التطور

وتلفت الدكتورة كيم إلى أن أشكال وأنماط السلوك العدواني تغيرت وواكبت التطورات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وانتقل السلوك العدواني من فناء المدرسة والحي السكني والأماكن الأخرى العامة إلى الفضاء الالكتروني، في أشكال جديدة ، وعبر أدوات ووسائل جديدة تستغل التطور العصري مع توفر وسائل التكنولوجيا الحديثة في أيدي الصبية والمراهقين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا