• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يطالب بعدم التعاطي «مع المؤسسات الموازية»

حكومة الوفاق الليبية تستقطب المزيد من التأييد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

اتسع نطاق التأييد لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، في وقت أصدر عدد من بلديات الجنوب الليبي بياناً مشتركاً رحب بقدوم حكومة الوفاق مطالباً بتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين ومن أهمها الأمن والكهرباء والماء والخدمات العلاجية وفتح المطارات . وشددت البلديات في بيانها، على ضرورة العمل على تأمين الحدود للبلاد.

وأعلنت قبائل «الحوامد» في غرب ليبيا تأييدها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومباركتها دخوله العاصمة طرابلس داعية الشعب الليبي إلى دعم الحكومة وتسهيل مهام عملها.

وكانت بلديات زليتن ورقدالين والجميل وزوارة والعجيلات وصبراتة وصرمان والزاوية الغرب والزاوية والزاوية الجنوب، رحبت في بيان مشترك الخميس الماضي بدخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني العاصمة طرابلس، وطالبته بإنهاء الصراعات المسلحة وأعمال العنف .

وفيما أعلن حرس المنشآت النفطية المسيطر على مواقع النفط في وسط البلاد في بيان رسمي له قبل يومين تأييده للحكومة، معلناً عن إمكانية إعادة ضخ النفط من جديد تحت سلطة الحكومة الجديدة، أصدرت الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب بقيادة عبدالله الثني قراراً بإلزام مؤسسة النفط التابعة لها بعدم التعامل مع أي شركات غير متعاقدة معها وإلزام موانئ «الحريقة» و«البريقة» شرق البلاد بعدم التعامل مع أي ناقلات نفطية إلا بموافقة خطية منها.

وردت مؤسسة النفط في طرابلس ببيان تؤكد عملها مع حكومة الوفاق لتنسيق مبيعات النفط المستقبلية ونسيان فترة الانقسامات والتناحرات. وأعلنت تأييدها لإعلان حرس المنشآت النفطية نيتها إعادة ضخ النفط وفتح مواقع النفط التي تقع تحت سيطرتها مساهمة منها في إنعاش اقتصاد البلاد.

ورحب مجلس الأمن الدولي بالإجماع بانتقال حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى طرابلس، داعياً جميع الدول إلى التوقف عن التعاطي «مع المؤسسات الموازية».

وجاء في البيان الصادر عن مجلس الأمن أن الزيارة التي قام بها رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، إلى طرابلس «تعتبر مرحلة مهمة نحو إرساء الاستقرار في البلاد ووضع العملية السياسية على سكتها».

كما جدد أعضاء مجلس الأمن دعوتهم الدول إلى «التوقف عن إجراء اتصالات رسمية مع المؤسسات الموازية التي تدعي أنها السلطة الشرعية لكنها تبقى خارج الاتفاق السياسي الليبي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا