• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات الأولى عالميا في عدد المنشآت الطبية الحاصلة على الاعتماد الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يناير 2016

وام

احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في عدد المرافق والمنشآت الطبية الحاصلة على الاعتماد الدولي بعدد تجاوز 100 مرفق صحي. وحققت وزارة الصحة نتائج متقدمة في تطبيق معايير شهادة اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية «جي سي آى» في الريادة والحلول المبتكرة حيث تبنت مرافقها تطبيق أفضل الممارسات العالمية في خدمات طبية تتميز بجودة الخدمة السريرية وسلامة المرضى وأطقم العمل والمرافق الصحية تطبيقاً لأفضل المعايير والبروتوكولات المعتمدة عالميا ونتائج الرعاية الاكلينيكية. ونجحت الدولة في إعادة صياغة خريطة التنافسية العالمية من خلال حصولها على مراكز الصدارة في العديد من التقارير والمؤشرات العالمية. وتقود وزارة الصحة قاطرة الإنجازات لتضع الدولة على الخارطة العالمية على مستوى الرعاية الصحية بمعايير اعتماد دولية تطبيقاً للرؤية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله». وحققت الوزارة نتائج متقدمة في تطبيق معايير شهادة اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية «جي سي آى» في الريادة والحلول المبتكرة حيث تبنت مرافقها تطبيق أفضل الممارسات العالمية في خدمات طبية تتميز بجودة الخدمة السريرية وسلامة المرضى وأطقم العمل والمرافق الصحية تطبيقا لأفضل المعايير والبروتوكولات المعتمدة عالميا ونتائج الرعاية الاكلينيكية. وقال معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة، إن دولة الإمارات سطرت خلال السنوات الماضية فصلا جديدا من فصول التفوق والريادة في سباقها نحو التميز بصعودها إلى مراكز متقدمة على سلم التنافسية العالمية في جميع المؤشرات والتقارير الرئيسية الصادرة عن العديد من المؤسسات الدولية وذلك وفقاً لرؤية الإمارات 2021 التي تؤسس لاقتصاد معرفي وتنافسي منيع تقوده كفاءات إماراتية ماهرة وتعززه أفضل الخبرات بما يكفل الازدهار بعيد المدى للإماراتيين. وأكد أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حرصت ضمن تطلعات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 على تطوير نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية من ناحية تقديم الخدمات وكفاية الكادر الطبي وتطوير جاهزية النظام الصحي لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية وتحقيق الأمن الصحي. وأضاف «أن هذا الإنجاز وسام فخر لنا واعتراف دولي بمستوى خدماتنا الصحية المتكاملة وعالية الجودة، وهو إنجاز يضع الوزارة أمام مسؤولية مواصلة الالتزام بالمعايير العالمية في تطبيق البرامج الطبية المتخصصة». وقال إن الحصول على شهادة الإعتماد الدولي من اللجنة المشتركة الدولية «جي سي آى» يأتي تكريسا لخطة الوزارة الاستراتيجية المتطلعة إلى حصول المستشفيات والمراكز الصحية كافة على شهادة جودة الاعتماد الدولي بحلول 2021. وأوضح العويس أن هذا الاستحقاق يندرج في إطار تحسين كفاءة المنشآت الصحية للوزارة من خلال مضاعفة النتائج وتقصيد التكاليف إضافة إلى ترسيخ وتعزيز المنافسة الإيجابية بين المؤسسات الصحية لتجويد الخدمات الطبية وتوطين ثقافة التميز في أروقة مؤسسات الوزارة لتحقيق صحة مستدامة لمجتمع ينعم برعاية شاملة وحياة صحية. من جهته أكد سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة أن القيادة الرشيدة دأبت على ترسيخ المكانة المرموقة للدولة ورفع قدراتها التنافسية وريادتها العالمية ضمن مصاف الدول الأكثر تطورا في كل المجالات لاسيما القطاع الصحي بما يكفل توفير أفضل وأرقى مستويات الخدمات الصحية والعلاجية ضمن معايير الاعتماد الدولية. وأشار إلى حرص الوزارة على تقديم أفضل الخدمات العلاجية والتشخيصية والاستشارات الطبية للمراجعين حيث تمكنت المرافق الصحية التابعة للوزارة من الحصول على شهادة اعتماد اللجنة المشتركة الدولية «جي سي آى» التي تقوم بتقييم المنظمات الصحية لمعرفة مدى مطابقتها للمعايير الموضوعة وتحسين الرعاية الصحية التي تشمل النواحي الطبية والفنية كافة إضافة إلى الجوانب الإدارية لتتوافق مع المعايير التي تحظى بها أفضل المستشفيات بالعالم. من ناحيته قال سعادة الدكتور يوسف السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات، إن دولة الإمارات تتمتع بطاقات إيجابية وقدرات تنافسية تؤهلها لمزاحمة الدول العريقة بتطورها العلمي وكفاءة قطاعها الصحي للانضمام إلى قائمة أفضل عشر دول بمستوى الرعاية الصحية في العالم بحلول عام 2021 لتتوج مسيرة عقود من الإنجازات والنجاحات. وأكد أن مبادرة الحصول على الاعتماد الدولي ستساهم في وضع نظام يحكم جودة الأداء الطبي في المستشفيات والمراكز الصحية حسب المعايير الدولية حيث سيتمثل ذلك في وضع السياسات والإجراءات والبروتوكولات الطبية بناءً على البحوث العلمية المعتمدة وأفضل الممارسات ووفقا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية. وأضاف سعادته أن الحصول على الاعتماد الدولي سيكون له دور فاعل في تحسين إجراءات العمل اليومية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وتحسين كفاءتها من خلال مضاعفة النتائج وتقليل التكاليف حيث سيؤدي ذلك إلى تسهيل وصول المرضى إلى المواعيد والخدمات الصحية ومشاركتهم بالعملية العلاجية بشكل فاعل. واستعرض المرافق الصحية التابعة للوزارة التي نالت شهادة اعتماد اللجنة المشتركة الدولية«جي سي آى» حيث شملت حسب الأقدمية مركز راشد للسكري والأبحاث في عجمان ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة ومستشفى الشيخ خليفة للنساء والأطفال والولادة في عجمان ومستشفى كلباء ومركز المحيصنة في دبي ومستشفى البراحة ومركز الاتحاد في دبي ومركز هور العنز في دبي ومركز فلج المعلا في أم القيوين ومستشفى إبراهيم عبيدالله في رأس الخيمة ومركز الراشدية في دبي. وذكر السركال أن شهر ديسمبر الماضي شهد اعتماد سبعة مرافق صحية تابعة للوزارة وهي مراكز «واسط والرفاع والحمرية والقراين والخالدية ومستشفى الذيد في الشارقة والمنامة ومشيرف في عجمان». وأوضح أن وزارة الصحة وضعت خطة للاعتماد الدولي للعام 2016 والتي ستشمل مستشفى القاسمي وهو أكبر مستشفيات الوزارة وأكثرها طلبا للخدمة والذي يتمتع بجميع التخصصات العامة والمتقدمة إضافة إلى مستشفى دبا الفجيرة في المنطقة الشرقية ومركز العلاج الطبيعي والطب الرياضي في رأس الخيمة وكل من مركز أم القيوين والخزان والسلمة والراعفة بجانب أربعة مراكز صحية أخرى سيتم تحديدها في المرحلة الحالية، لافتا إلى أن الخطة ستشمل تجديد الاعتماد الدولي لمستشفى كلباء. وأشار السركال إلى أن معايير الاعتماد الدولي «جي سي آى» تضم 14 معياراً رئيسيا والتي تتفرع إلى معايير تفصيلية جزئية تغطي جميع الخدمات التي يتلقاها المريض والتي قد تزيد عن ألف و300 متطلب حيث تشمل هذه المعايير أهداف سلامة المرضى والدخول إلى المستشفيات وزيارة أقسام الحوادث وتقييم المرضى وتشخيصهم ووضع الخطة العلاجية والمعايير الجراحية والتخدير وإدارة الأدوية وحقوق المرضى وتثقيف المرضى وتعليمهم والإدارة العليا ومسؤولياتها ومكافحة العدوى والجودة والتحسين المستمر والموارد البشرية وتقييم الموظفين إضافة إلى معايير سلامة المنشآت الصحية والأجهزة الطبية وإدارة الملف الطبي والمعلومات الصحية.    

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض