• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

معالجات إسلامية

مكانة المرأة في الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

أخرج الإمام البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي ‬هُرَيْرَةَ عَنْ ‬النَّبِيِّ ‬- ‬صَلَّى ‬اللَّهُ ‬عَلَيْهِ ‬وَسَلَّمَ- ‬قَالَ: (‬اسْتَوْصُوا ‬بِالنِّسَاءِ ‬خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ ‬مِنْ ‬ضِلَعٍ، ‬وَإِنَّ ‬أَعْوَجَ ‬شَيْءٍ ‬فِي ‬الضِّلَعِ ‬أَعْلاهُ، ‬فَإِنْ ‬ذَهَبْتَ ‬تُقِيمُهُ ‬كَسَرْتَهُ، ‬وَإِنْ ‬تَرَكْتَهُ ‬لَمْ ‬يَزَلْ ‬أَعْوَجَ، ‬فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ‬خَيْرًا).

وتمر بنا في هذه الأيام ذكرى يوم المرأة العالمي، هذه المناسبة التي تأتي في الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام، ونحن في كل مناسبة نبين وجهة نظر الإسلام كي يكون القارئ على بينة من أمره.

من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف كرَّم المرأة وأنصفها ووضعها في المكانة اللائقة بها كإنسان كرَّمه الله سبحانه وتعالى، وهذا ما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -: «والله مَا كُنّا في الجاهلية نعدّ النساء شيئاً حتى أنزل الله لَهُنَّ ما أنزل، وقسم لهنّ ما قسم».

وهذه العبارة وصفٌ دقيق من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- لموقف المرأة قبل الإسلام، وقد بدأ تكريم الإسلام للمرأة باجتثاث جذور الجاهلية وجورها عليها، فأعطاها المكانة اللائقة بها وصَانَ حقوقها وَرَسَّخ واجباتها، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}(سورة البقرة الآية 228)، وقوله – صلى الله عليه وسلم –: (إِنََّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) (أخرجه أبو داود).

ومن هنا بدأت شخصية المرأة تأخذ دورها في المجتمع، فهي زوجة وربة بيت وصانعة رجال، وهي مصلية في المسجد وحاضرة لمجالس النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي مشاركة في المعارك تسقي العطشى وتداوي الجرحى وتشترك في القتال إذا حمى الوطيس، وهي مهاجرة وحافظة للقرآن الكريم وراوية للحديث الشريف، وهي شاعرة وأديبة ومعلمة.

ومن مظاهر تكريم الإسلام للمرأة المساواة بين الرجل والمرأة في التكاليف العامة والعمل والجزاء، كما جاء في قوله تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى) (سورة آل عمران، الآية (195)، فكانت الخطوة الأولى أَنْ حَرَّّم الإسلام وَأْدَهُنّ (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ) (سورة التكوير، الآية (8-9)، وجعل الإسلام لها عقيقة تُسْتقبل بها حين ميلادها، وسوّى بينها وبين إخوتها في التعليم كما جاء في الحديث الشريف: (طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ) (أخرجه ابن ماجه). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا