• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

من أقبح الذنوب وأشدها عقوبة

العلماء: المجاهرون بالمعاصي يشيعون الفاحشة في المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

أحمد مراد (القاهرة)

وصف علماء الدين، المجاهرين بالمعصية بأنهم سفهاء يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع المسلم، مؤكدين أن الجهر بالمعاصي من أقبح الذنوب عند الله سبحانه وتعالى وأشدها عقوبة.

وأوضحوا أن المجاهرة بالمعاصي والتباهي بها تحمل الناس على التقليد والوقوع فيها، لذلك شدد الإسلام الحنيف على حرمة المجاهرة بالمعصية لأن المجاهر يدعو غيره ويجذبه ويزين له المعاصي ويغريه.

تشجيع المعاصي

توضح الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن الجهر بالمعصية من أقبح الذنوب عند الله تعالى وأشدها عقوبة، ولا يفعل ذلك إلا السفيه الذي لا يقدر قيمة العقاب الذي يقع به، والذي يجلبه على مجتمعه إذا صمت على الجهر بالمعاصي، لذا نخشى من غضب الله علينا مما يفعله سفهاء يظهرون بين الحين والآخر ليشيعوا الفاحشة في المجتمع.

وأضافت: «أقول للسفهاء المجاهرين بالمعصية ألم تسمعوا قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»، ألم تعلموا أن الله توعد كل من يحب ــ فقط يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، فما بالكم بمن يعملون على إشاعتها بالفعل ويدعون الناس لها لتقبلها والاعتراف بها، وهؤلاء إذا جاهروا ودعوا أمام عدد محدود من أصدقائهم ومعارفهم فعليهم إثمهم إذا عملوا مثلهم ولكن تكون الطامة الكبرى بفعلتهم التي قاموا بها حيث دعوا لذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح بذلك كل من يرى ويسمع ويتأذى، عليهم منه ذنب الأذى الذي وقع له، وكل من يرى ويسمع ويشجع عليهم منه ذنب وعقوبة فتح باب التشجيع على المعاصي، وكل من يرى ويسمع ويقلد عليهم منه ذنب اتباعهم، ولذا يقول الله تعالى: «وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ»، تلك الأثقال هي أوزار من أضلوهم ومن اتبعوهم فشجعوهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا