• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

من الآخر

سنة حلوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

مضت سنة 2014 وبقي ما أنجبته من نجاحات وإخفاقات ولم نعد نملك يوماً أو جزء يوم لتغيير أحداثها، وها هي 2015 تقبل إقبال الوليد على الحياة ترتجي من يحتضن أيامها ويرعى لياليها ويتعهد أوقاتها بحسن التربية وبراعة الاستثمار.

ما تؤديه الشركات التجارية والمصارف الاستثمارية من جرد سنوي مع نهاية كل عام للتعرف على الأرباح ورؤوس الأموال والديون والاستثمارات وغيرها يثير حماسنا للعمل نفسه مع إنتاجنا السنوي من التصرفات والمعاملات والعادات والإنجازات والإحباطات فليس أوقع من مراجعة الذات مع إشراقة شمس عام جديد يفتح أبواب الفرص لحياة جديدة تحقق علامة فارقة في حياتنا.

ما دمنا في قائمة الأحياء والروح تمكث في أجسادنا تتجدد آمالنا في التغيير للأفضل مع البدايات، فلقد وهب الله سبحانه لنا الحياة واستخلفنا فيها وترك لنا حرية الأحلام العظيمة وإرادة تحقيقها، فكم نتمنى أن تشهد 2015 خير ما شهدته أعوام حياتنا على الصعيد الحكومي الذي ما فتئ يطلب التميز وعلى مستوانا كأفراد وعلاقات.

ما زالت صفحة العام الجديد بيضاء ناصعة تنتظر من يخط سطورها ويؤرخ أيامها بتواريخ ذات بصمة أنيقة تغير شيئاً في عالم يتسابق مبدعوه على إضافة جديد كل يوم، وسترحب الحياة بمن يحبها ويسعى إلى تعميرها وبلا شك كسنة من سننها ستمقت من يفسد أيامها ويسعى إلى تشويهها وسترمي بهم إلى سلة مهملات مليئة بطفيليات الحياة ومفسديها.

عام سعيد على أسعد شعب وسيظل الأسعد بمشيئة الله تعالى هذا العام والأعوام المقبلة فما يقدمه حكامنا من أسباب الحياة ستؤدي بإرادة الله سبحانه إلى نتائج السعادة المطلوبة فقد استهدفوا سعادة المواطن وتوفير سبل راحته وها هم يحققون ما ابتغوا من تلك السعادة، حتى بتنا شعباً يضرب المثل عالمياً في توفير أسباب سعادتنا وذلك ما نلمسه عند التعامل مع غيرنا من شعوب الأرض.

فعام أسعد لأسعد شعب بدولته وأسعد دولة بحكومتها وأسعد حكومة بشعبها، عام متحفز للنطق بالخير والتحدث بالأمل والتنفس بالإنجازات.

نورة علي نصيب البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا