• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يعطي المثل والقدوة بضرورة الاعتزاز بما قدمه الأولون

سعيد المحرمي: 5 مواصفات لتربية الهجن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

سعيد محسن المحرمي، صاحب تجربة مميزة تؤكد تجذر علاقة شباب الإمارات بإرثهم وعاداتهم وتقاليدهم الضاربة في أعماق التاريخ، على الرغم من مظاهر الحداثة والمدنية اللافتة التي لا تخطأها العين في كل ركن وزاوية في أنحاء الدولة، وارتقاء أبناء الإمارات أعلى المراتب العلمية والدرجات الوظيفية، حيث استطاع المحرمي، وهو الموظف في إحدى الجهات بالدولة عبر علاقته بعالم الهجن، أن يعطي المثل والقدوة لغيره من أقرانه الشباب بضرورة الاعتزاز بما قدمه الأولين إلى الأجيال الجديدة.

تاريخ طويل

يقول المحرمي، إنه يعرف قيمة الهجن في تاريخ وعادات وتقاليد أهل الإمارات منذ آلاف السنين وحتى الآن، حيث كانت في الماضي يعتمد عليها بشكل رئيس كوسيلة انتقال من منطقة إلى أخرى، كما استخدموها كوسيلة ترفيه وممارسة رياضات نافعة وأقاموا لها مسابقات ووضعوا للفائزين شارات ونواميس لمن يحققون مراكز متقدمة في تلك المسابقات البسيطة في تلك الأوقات. أما عن علاقته المباشرة بالهجن، يوضح أنها بدأت منذ سن الثامنة تقريباً حين كان يذهب مع الأهل والأقارب إلى «العزبة» وميادين السباق المختلفة، فيرى إقبال الجميع وتحمسهم على متابعة كل ما يتعلق بالإبل واقتناء وتربية أفضل السلالات منها، موضحاً أن تربية الهجن تتطلب مواصفات معينة للشخص الذي يريد أن يكون مربي إبل ناجح أو مشارك متميز في سباقات الهجن، وأهم هذه الصفات هي الصبر والعلم بكيفية رعايتها صحياً والخبرة بأنواع الهجن وسلالتها ومراحل نموها، وكيفية تدريبها حتى تكون جاهزة للمشاركة في المنافسات والوصول إلى منصة التتويج خاصة الرشاقة.

المحليات الأصايل

وعن أفضل أنواع الهجن ومتوسط سعر كل نوع، أشار إلى أن هجن المحليات الأصايل تعتبر الأفضل وتبدأ أسعارها من 30 ألف درهم ويرتفع السعر على حسب الطلب، وتبعاً لتاريخ وسلالة الهجن، خاصة إذا كانت تحقق إنجازات أو تنتمي إلى سلالة معروفة بالحصول على جوائز وتكريمات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا