• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مساعداتها في مختلف المجـالات بعثت الحياة والأمل وبـــددت اليأس

إمارات العطاء.. أطلقت المشاريع التنموية للنساء النازحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

مهجة أحمد (عدن)

يستمر عطاء الإمارات الدائم للفئات الفقيرة والمحتاجة من تبعات الحرب في مدن اليمن، خاصة النساء النازحات في الأطراف والمناطق النائية بمحافظتي عدن ولحج، ممن فقدن مصادر الدخل أو العائل الرئيس، وتقطعت بهن سبل الحياة القاسية الناتجة من توالي الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تجرعها المواطن اليمني من أعمال مليشيات الحوثي وصالح.

أينما كانت الحاجة، فجسر التواصل الذي يقدمه الهلال الأحمر الإماراتي للمستحقين من الشرائح الضعيفة والمحتاجة، لاسيما المرأة، يكون موجوداً، فتقدير الاحتياجات التنموية للسكان المحافظات المحررة، وتلبيتها من خلال مشاريع صغيرة أو متوسطة أو دعم برامج ذات خطط بعيدة المدى ذات مفعول استدامة تخدم المناطق المتضررة أو التي تفتقد فيها الخدمات الأساسية التي تحفظ للمواطن البسيط كرامته وحقه في العيش الكريم.

مع بداية انطلاق المشروع التاسع لـ «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «حرفتي مهنتي»، مطلع شهر مارس الماضي، يوفر بموجبه الهلال الأحمر الإماراتي ماكينات خياطة، والمواد الأولى من الأقمشة ومستلزمات أخرى لعدد من النساء النازحات في محافظة عدن، بهدف إيجاد مصدر دخل ثابت يعينهن وأسرهن على مواجهة ظروف الحياة، وما يتم إنتاجه من الملابس النسائية والأطفال، يوزع على نحو 300 سيدة وفتاة في مناطق الشريط الساحلي لمحافظة لحج كمرحلة أولى من المشروع التاسع، لتعزيز قدرات المرأة النازحة واللاجئة، ويندرج ضمن 15 مشروعاً لدعم محافظة عدن والمحافظات المجاورة في محاور مهمة عدة، كالتعليم والصحة وتأهيل المعاقين والمرأة وتحسين خدمات الكهرباء والماء، وغيرها من المشاريع التنموية.

تحسين البيئة الاقتصادية للنازحات

وعن أهمية المشروع وأهدافه والمراحل التي يتكون منها، والغاية النبيلة التي يسعى إليها، تقول منسقة الهلال الأحمر الإماراتي في المتابعة والرصد لاحتياجات المشاريع التنموية في عدن الدكتورة إشراق السباعي لـ «الاتحاد»: «مشروع حرفتي مهنتي أول مشروع تمكين اقتصادي للمرأة بتمويل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الإماراتي، حيث يعتبر هذا المشروع الأول من المرحلة التاسعة، وقد احتضنت المشروع مؤسسة النشء الحديث كمركز للقيام بمفاضلة في اختيار نساء نازحات من مناطق ذباب وباب المندب موجودات في منطقة الحيسة بمديرية البريقة في مدينة عدن، لتمكينهن اقتصادياً في سبيل سد المصاريف اليومية، فالمرحلة الأولى تشمل ست نساء، سيقمن بإنتاج ملابس يتم توزيعها على 300 امرأة نازحة، يستفدن من هذا الإنتاج، حيث تشمل خطة التمكين الاقتصادي التي نسعى للعمل عليها خططاً بعيدة المدى، ستبدأ بمركز آخر شبيه لهذا المركز في منطقة رأس العارة، يوجد لديه ماكينات خياطة، لكنْ لم يتمكن أحد من تشغيلها، ستقوم المرحلة المقبلة بهذا المركز باستهداف مجموعة من النساء من المناطق المحيطة به، سيساهم المشروع في تدوير نفسه من خلال التمويل مرة واحدة في البداية، بحيث يكون الإنتاج الأول من هذا التمويل، تستفيد منه 300 امرأة كملابس من الإنتاج نفسه، و15% من الإنتاج يذهب تدويراً لرأس المال للاستمرارية، بحيث نحقق استقلاليه للفئات المستهدفة من المشروع للانطلاق بالجانب التنموي الخاص لهم، وبهذه الشكل يكون العمل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا