• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حاولت تهريب أسلحة للمتمردين على متن سفينتين بأمل إطالة أمد الحرب

إيران تسعى لإجهاض مشاورات الكويت بشأن اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

حسن أنور (أبوظبي)

في الوقت الذي تستعد فيه الأطراف اليمنية لبدء المشاورات الجادة في وقت لاحق من هذا الشهر بدولة الكويت الشقيقة على أمل التوصل إلى تحقيق السلام في اليمن، تأبى أيدي العابثين بهذا البلد إلا العمل لإطالة أمد الحرب على أمل تحقيق مخططاتهم التي تهدف للنيل من استقرار المنطقة بأكملها. وفي هذا المجال، أعلنت السلطات الفرنسية مصادرة شحنة كبيرة من الأسلحة في سفينة في 20 مارس، وهي المرة الثانية التي يتم فيها مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة في تلك المنطقة هذا الشهر. وكان على متن السفينة التي تم ضبطها «عدة مئات من رشاشات AK-47 والمدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للدبابات».

وبدا واضحاً أن كلا الشحنتين كانتا في طريقهما من إيران إلى الحوثيين المواليين لهم والمتمردين في اليمن. وكانت البحرية الأسترالية أعلنت عن ضبط كمية كبيرة من الأسلحة الإيرانية في وقت سابق من شهر مارس الماضي على متن سفينة كانت متجهة إلى الحوثيين في اليمن عن طريق الصومال. وقالت البحرية الأسترالية إن إحدى سفنها العاملة ضمن القوات البحرية المشتركة والتي تقوم بدوريات في المنطقة، اعترضت سفينة صيد صغيرة، على بعد حوالي 170 ميلا بحرياً قبالة ساحل عمان عندما عُثر على الأسلحة. وكشفت البحرية عن مصادرة 1989 بندقية ايه كيه-47 و100 منصة إطلاق قذائف، و49 رشاشاً و20 مدفع هاون.

وأكدت الأوساط العسكرية الأسترالية والأميركية أن هذه الأسلحة أُرسلت في البداية من إيران وكان متلقوها هم الحوثيون في اليمن وأن الأشخاص الذين كانوا على متن السفينتين يحملون جنسيات مختلفة، ولم يتم التأكد من صحة هذه الهويات ولا تزال التحقيقات مستمرة.

ووفق تقدير الخبراء، فإن إرسال هذه الأسلحة من جانب إيران للمتمردين في اليمن في هذا التوقيت بالذات يعكس العديد من الحقائق، في مقدمتها أن إيران تسعى لإقناع الحوثيين بعدم القبول بوقف الحرب، وأنها تقف إلى جانبهم، خاصة بعد أن وصل إليها مدى حالة الإحباط التي تسود بين الحوثيين وباقي المتمردين جراء الانتصارات المتتالية لقوات الشرعية وأن إيران هي من تسبب في وضعهم الصعب.

لقد أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي حرص الحكومة اليمنية على إنجاح المشاورات القادمة في 18 أبريل والتي ستعقد في دولة الكويت الشقيقة، مشيراً إلى أن الحكومة ومن منطلق حرصها على تحقيق السلام ستعمل على الالتزام بوقف إطلاق النار ابتداء من 10 أبريل، مشدداً على ضرورة أن يلتزم طرفا الانقلاب «الحوثي - صالح» بهذا الاتفاق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا