• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قبل أيام من انطلاق دور الثمانية لـ«الشامبيونزليج»:

«ثلاثي الرعب» يسعى لـ «الهيمنة» مع برشلونة.. و«سيتي» يدافع عن مجد الإنجليز!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

أنوبر إبراهيم (القاهرة)

3 أيام وتبدأ «معمعة» دور الثمانية لدوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج» بمواجهات من العيار الثقيل حيث يلعب برشلونة مع أتليتكو مدريد، ومانشستر سيتي مع باريس سان جيرمان. وريال مدريد مع فولفسبورج. وبايرن ميونيخ مع بنفيكا.

مجلة«فرانس فوتبول» أفردت صفحات لهذه المواجهات المهمة، من خلال طرح بعض الأسئلة مع محاولة الإجابة عليها، وأيضاً احتمالات الذهاب الى ماهو أبعد من ذلك، بالحديث عن احتمالات الوصول للمباراة النهائية والفوز باللقب. ومن بين هذه الأسئلة : هل سيكون بمقدور برشلونة استكمال المغامرة الى النهائي، والاحتفاظ بكأس البطولة التي أحرزها في الموسم الماضي، ليكون أول فريق يحصل عليها عامين متتاليين، في ظل نظامها الجديد ؟ كما تساءلت المجلة عن مدى جاهزية الفرنسي زين الدين زيدان للفوز باللقب مديراً فنياً لريال مدريد، مثلما سبق له الفوز بها لاعباً ومدرباً في نفس النادي؟ وهل المدرب العبقري «جوارديولا» قادر على أن يفعل ماسبقه إليه المدير الفني «هاينكيز» الذي أحرز البطولة مع بايرن ميونيخ ؟ وماذا يمكن أن يفعل مانشستر سيتي الفريق الإنجليزي الوحيد في هذا الدور؟ وأي الفرق سيكون مفاجأة هذا الدور أيضاً.. بنفيكا أم فولفسبورج أم أتليتكو مدريد الذي حقق المفاجأة في بطولة العام قبل الماضي قبل أن يخسر في المباراة النهائية من جاره ريال مدريد، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب ؟ وهل يبتسم التاريخ لزلاتان ابراهيموفيتش، ويفوز بالكأس مع باريس سان جيرمان لتكون خير تتويج لمشواره الرائع في الملاعب العالمية ؟

في بداية إجاباتها عن هذه الأسئلة، قالت المجلة إنه منذ انطلاق البطولة بمسماها الجديد في عام 1992، لم ينجح أي فريق في الاحتفاظ بلقبه عامين متتاليين، وآخر فريق فعلها هو «ايه سي ميلان» عامي 1989 و 1990، عندما كان اسم البطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري. وبالنظر الى برشلونة هذا الموسم، فإنه يؤكد أنه مازال يحتفظ بنفس حيوية الموسم الماضي ولم يخسر على امتداد أكثر من 35 مباراة ووصل الثلاثي الهجومي ميسي وسواريز ونيمار الى ذروة مستواهم وفورمتهم، ولهذا فإن الفرصة سانحة أكثر من أي وقت مضي لتحقيق هذا الهدف، ولو فعلها، فسيكون ذلك أفضل تتويج لهيمنته الأوروبية على امتداد السنوات العشر الأخيرة، وجائزة يستحقها الفريق الكاتالوني الذي يملك أدوات حل هذه العقدة. عقدة عدم الفوز بهذه البطولة مرتين متتاليتين.

وعما إذا كان زين الدين زيدان قادراً على تكرار الفوز بالبطولة وهو مدير فني للريال، بعد أن سبق له الفوز بها لاعباً في 2002 مع الريال ثم مدرباً مساعداً للإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق للنادي الملكي في 2014، قالت «فرانس فوتبول»:لاشك أن زيزو يحلم بالفوز بها للمرة الثالثة. وفي ظل خروج فريقه من كأس الملك بسبب خطأ إداري وتراجع ترتيبه في الليجا الى المركز الثالث، وابتعاده نظرياً عن المنافسة على لقب بطولة الدوري الإسباني، حيث لم يعد أمامه سوى هذه البطولة، وعليه أن يحارب ويقاتل إذا كان يريد حقاً إحرازها، ولاسيما بعد أن نجح في نيل ثقة غرفة الملابس، ونقل اليهم فلسفته الكروية التي لاتعرف للفوز بديلا. ولكن السؤال المهم: هل يمكن لزيدان أن يقدم «الحلول التكتيكية» اللازمة للحفاظ على حظوظه في الفوز بهذه البطولة ؟

وفيما يتعلق بجوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ، ومدى قدرته على أن يفعل ما فعله سلفه «هاينكيز» المدير الفني الذي حقق مع البايرن هذه البطولة في عام 2013، بل وفاز أيضاً بالدوري والكأس ، قالت المجلة: جوارديولا في نهاية عقده مع النادي البافاري وسينتقل الى إنجلترا بعد ذلك لتدريب مانشستر سيتي، والشيء المؤكد أنه يحلم بإحراز اللقب لأنه الشيء الوحيد الذي يرضي غروره كمدرب كبير.

أما عن الفريق الوحيد الذي يمثل إنجلترا في هذه البطولة وهو مانشستر سيتي، فتقول المجلة: في الموسم الماضي لم يكن لانجلترا أي ممثل في دور الثمانية، مثلما كان الحال أيضاً في الموسم السابق له 2012 /‏‏2013، ولكن المان سيتي تمكن من شق طريقه بقوة الى دور الثمانية، ومواجهته مع باريس سان جيرمان في هذا الدور ستكون متكافئة الى حد بعيد، لأن الفريقين يملكان من المواهب وأصحاب المهارات نجوماً كثيرين يمكنهم صنع الفارق. وربما يبتسم الحظ للسويدي زلاتان ابراهيموفيتش نجم باريس سان جيرمان، فيتخطى فريقه كل العقبات في طريق المباراة النهائية ويفوز بها، مثلما قد يبتسم الحظ للأرجنتيني سيرجي أجويرو نجم مانشستر سيتي ليقود فريقه ليس لقبل النهائي، فقط وإنما الى المباراة النهائية.

ولأن فريق أتليتكو مدريد الذي يقوده المدير الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني، لديه هذا الموسم قوة هجومية كبيرة بعد أن كان يركز أكثر على الجوانب الدفاعية، فإن المجلة تقول: أتليتكو فريق لايؤمن جانبه حتى ولو كان برشلونة متفوقاً عليه على الدوام، ويكفي أنه وصل للمباراة النهائية في بطولة العام قبل الماضي 2014 ولم يكن يفصله عن تحقيق اللقب سوى دقيقتين فقط حيث خسر 1/‏‏ 4 بعد أن كان متقدماً خلال الوقت الأصلي للمباراة 1/‏‏صفر حتى ماقبل النهاية لولا هدف سيرجو راموس القاتل، الذي أنهى المباراة بالتعادل ليلعب الفريقان وقتاً إضافياً من شوطين ويفوز الريال 4/‏‏1.

وفي ختام تحليلها، قالت «فرانس فوتبول»: اذا كان فريقا فولفسبورج الألماني وبنفيكا البرتغالي قد وصلا الى هذا الدور، فمعنى ذلك أنهما قادران على تحقيق «المفاجأة»، والكرة مستديرة وتعطي أكثر لمن يجتهد ولايخشى المنافس مهما كانت قوته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا