• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

أشاد بالميزة الاستثنائية لمواطنه

ماكيليلي: كانتي بحاجة لـ «كريزما» القائد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

منذ انتقال نجم خط الوسط الفرنسي نجولو كانتي إلى صفوف تشيلسي في الصيف الماضي، قادماً من ليستر سيتي بطل الدوري الانجليزي الموسم الماضي، وهو يحظى بالإشادة والإعجاب من جانب خبراء الكرة العالمية، إذ يؤكدون أنه سيكون له مستقبل رائع في عالم الكرة، سواء في الأندية التي يلعب لها، أو مع منتخب بلاده. وذهب البعض إلى تشبيهه بالنجم الفرنسي المخضرم كلود ماكيليلي لاعب ريال مدريد وتشيلسي ومنتخب «الديوك» السابق في طريقة وأسلوب لعبه وأيضا الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، بل وقال البعض الآخر إنه أفضل من ماكيليلي.

في مقابلة مع موقع «أس إف آر»، قال ماكيليلي، إنه مع تسليمه بموهبة كانتي الكبيرة، إلا انه يرى أنه ينقصه «شيء ما»، وما زال هناك أمامه هامش من التقدم والتطور حتى يصبح «التلميذ الذي يتفوق على الأستاذ».

وأضاف ماكيليلي قائلاً: ما يعجبني في هذا الفتى كانتي أنه كريم جداً في لعبه ويبذل مجهوداً مضاعفاً في المباريات من دون أن تظهر عليه علامات التعب أوالإرهاق، وإنما تلمع عينيه بابتسامة خفيفة ترتسم على وجهه، وتلك ميزة استثنائية فيه.

وتابع ماكيليلي قائلاً: أتمنى حقاً أن تكون مسيرته الاحترافية أفضل مني، ولكنه مازال في حاجة إلى أن يكون قائداً، ولست أقصد بذلك أن يحمل «شارة الكابتن» وإنما أن تكون لديه مقومات القائد في وسط الملعب، وأن يتمتع بـ «كاريزما» لا تخطئها العين، بمعنى أنك عندما تنظر إليه تقول لنفسك: إنه موجود.. إذن سوف نفوز.. أو عندما يتحدث إلى زملائه داخل الملعب أو خارجه، فانهم ينظرون إليه ويقولون لأنفسهم: «إنه على حق». واختتم ماكيليلي تصريحاته بقوله: هذا بالضبط ما ينقصه.. وعندما سيملك تلك الروح القيادية سيصبح لاعباً استثنائياً كما سيصبح أساسيا بشكل دائم مع منتخب بلاده.

جدير بالذكر أن كلود ماكيليلي المولود في 18 فبراير 1973 «44 عاماً» فرنسي الجنسية من أصل أفريقي «الكونغو كينشاسا»، ولعب لأندية نانت وأولمبيك مارسيليا داخل فرنسا، ثم انتقل إلى عالم الاحتراف الأوروبي، حيث شد الرحال إلى إسبانيا ولعب لفريق سيلتا فيجو، ثم ريال مدريد، وبعدها استقر به المقام في نادي تشيلسي الانجليزي الذي يلعب له نجولو كانتي، ويعمل في الوقت الحالي مساعد مدرب في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

ومع المنتخب شارك ماكيليلي في مونديال كوريا واليابان 2002 ومن قبلها مونديال فرنسا 1998، الذي أحرز المنتخب الفرنسي كأسها، وقرر ميكايليلي اعتزال اللعب الدولي في سبتمبر 2004 إلا أنه عاد هو وزين الدين زيدان وليليان تورام في تصفيات كأس العالم 2006، عندما كان منتخب «الديوك» يعاني أزمة وشارك في النهائيات ووصل مع منتخب بلاده إلى المباراة النهائية أمام منتخب إيطاليا الذي أحرز اللقب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا